يكاد لا يمر يوم إلا وتردنا شكاوى من المواطنين في مناطق متفرقة في مدينة حمص يشرحون فيها الواقع السيئ الذي وصل إليه رغيف الخبز ,فلم يعد يطاق جراء سوء التصنيع وعدم مبالاة الجهات المعنية .
آخر شكوى وردتنا حول سوء تصنيع الرغيف في مخبز حمص الآلي “الإنشاءات” فالرغيف غير متماسك وسرعان ما يتفتت لمجرد لمسه بالإضافة لوصوله لعدد من المعتمدين في ساعات متأخرة مما يزيد الطين بلة ومنها حي السكن الشبابي وحدث ولا حرج عن الحالة المزرية التي يصل فيها جراء سوء الصنع بالإضافة للتأخير في وصوله للمواطنين الذين لاحول ولاقوة لهم فهم أمام الحاجة يضطرون لشرائه والقبول به ” مرغما أخاك لابطل ” لعدم قدرتهم على شراء الخبز السياحي علما أنهم بحاجة خبز ذي جودة مقبولة ولو في الحدود الدنيا التي تمكنهم من تجهيز “السندويش” لأطفالهم في المدارس .
تحسين صناعة رغيف الخبز في حمص بات ضرورة ملحة نظرا للتردي الذي وصل إليه مؤخرا والشكاوى الكثيرة حول هذا الموضوع وأعذار أصحاب ومدراء المخابز لم تعد مجدية ولا تنطلي على أحد وذلك نظرا للفروق الواضحة في نوعية وجودة الرغيف المنتج بين مخبز وآخر وللأمانة هناك أفران تمتاز بجودة صناعتها موزعة في المدينة وريفها وفي جولة على الأفران يدرك المراقب حقيقة هذا الأمر الذي يدحض إدعاءات الكثيرين ممن يرجع سبب سوء التصنيع لنوعية الخميرة أو الطحين أو آلية النقل .
المطلوب من المعنيين التوقف عند واقع صناعة الرغيف في حمص ووضع النقاط على الحروف للمعالجة الفاعلة والمستمرة التي تضمن صناعة رغيف ضمن المواصفات المطلوبة والمقررة , فهل هذا مستحيل ؟؟!!
الصور المرافقة لرغيف المخبز المنتج في فرن حمص الآلي ” الإنشاءات “.
الجدير بالذكر أننا حاولنا التواصل والاتصال مع كل من مدير فرع السورية للمخابز ومدير فرن حمص الآلي لكن لم نوفق وللأمانة الهواتف ترن لكن دون استجابة أو رد ..!!
محمود الشاعر
