وزير النقل يبحث مع وفد الغرفة الفتية الدولية آلية التعاون المشترك ‏وسبل ‏تعزيزه ‏

بحث وزير النقل الدكتور يعرب بدر مع وفد برئاسة ممثل الرئيس ‏الوطني ‏للغرفة الفتية الدولية (سوريا) كرم مصطفى، آلية التعاون المشترك ‏وسبل ‏تعزيزه. ‏

وناقش الوزير بدر مع وفد الغرفة، خلال اجتماع عقد اليوم في مبنى ‏الوزارة ‏بدمشق، المشاريع الريادية المتخصصة بالنقل والمواصلات، وفرص ‏العمل ‏المتاحة للغرفة في هذا القطاع.‏

‏ ‏وأشار الدكتور بدر إلى استعداد الوزارة للتعاون مع جميع الجهات ‏والجمعيات ‏بما يصب في مصلحة المواطنين، لافتاً إلى أهمية تعزيز ثقافة ‏العمل التطوعي ‏على مختلف المستويات.‏

‏واستعرض رئيس الوفد لمحةً عن الغرفة وبرامجها التي تخص قطاع ‏النقل، ‏مؤكداً حرص الغرفة على تطوير التعاون مع الوزارات بما ينعكس ‏إيجاباً ‏على المجتمع السوري.‏

والغرفة الفتية الدولية شبكة عالمية للمواطنين الفعالين الشباب بين عمري ‏الـ ‌‏18 و 40 سنة، موجودة في أكثر من 100 دولة، وتضم أكثر من ‌‏200000 ‏عضو فعّال يؤمنون بضرورة تطوير أنفسهم والعالم من حولهم، ‏وتهدف ‏الغرفة إلى توفير فرص التطوير التي تمكّن الشباب من خلق التغيير ‏الإيجابي، ‏وخصوصاً من خلال عملها في أربعة نطاقات، هي الفردي، و‏الاجتماعي، والأعمال، والعالمي.‏

حضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة الغرفة آلاء سوقية، وأمين سر الغرفة ‏ومدير العلاقات العامة.

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟