أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري أن الدعوة التي أصدرتها الوزارة للتكبير في المساجد والقنوت في الصلوات جاءت تعبيراً عن مشاعر الشكر لله، وفرحاً بانتصارات الجيش العربي السوري وتحرير مناطق واسعة من شرق البلاد من سيطرة المجموعات الانفصالية.
وفي تصريح رسمي، أوضح الوزير أن هذه الخطوة تندرج ضمن التقاليد الدينية المعهودة في مثل هذه المناسبات الكبرى، لافتاً إلى أن الوزارة أرادت من خلالها ترسيخ القيم الإيمانية والوطنية في الوجدان العام، وبيان الفارق بين مشروع الدولة الذي يحمي الجميع، والمشاريع التي فرّقت السوريين وهددت وحدتهم.
وأضاف أن دعوة الأوقاف ليست موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري، بل جاءت احتفالاً باستعادة السيادة الوطنية، وتقديراً لتضحيات أبناء الجيش، مشدداً على أن المساجد ستبقى منابر للوحدة والدعاء الصادق من أجل أمن واستقرار البلاد.
وختم شكري تصريحه بالتأكيد على أن سوريا، التي تنهض من محنتها، تحتاج إلى خطاب ديني جامع يرسّخ قيم التسامح والانتماء، ويواكب تطلعات الشعب نحو مرحلة جديدة من البناء والعدالة.