مديرية الأشغال تواصل إزالة الأنقاض من أحياء حمص المتضررة تمهيدًا لعودة الأهالي

تواصل مديرية الأشغال في مجلس مدينة حمص تنفيذ أعمال ترحيل الأنقاض من الأحياء التي تضررت بفعل الحرب في المدينة، وذلك ضمن جهود مستمرة لتحسين الواقع الخدمي وإعادة فتح الطرقات وتسهيل حركة تنقل المواطنين بين الأحياء.

وكشف مدير الأشغال في مجلس مدينة حمص، أمجد خضور، في تصريح خاص لصحيفة “العروبة”، أن الترحيل يتم حسب الطلبات الواردة من المواطنين إلى مديرية الأشغال، إلى جانب أعمال تتم بالتنسيق مع الدفاع المدني في حمص، مشيراً إلى ترحيل الأنقاض من محيط عدد من المدارس الواقعة ضمن المناطق المتضررة.

أوضح خضور أن الكميات التي تم ترحيلها خلال العام الماضي بلغت نحو 150,000 متر مكعب، من خلال آليات تابعة لمجلس المدينة والدفاع المدني، مشيراً إلى أن المكب الرئيسي لهذه الأنقاض هو “مكب خربة التين”.

أشار إلى أن عمليات الترحيل تشمل كافة الأحياء المتضررة، مؤكداً أن المديرية بصدد المباشرة بأعمال ترحيل جديدة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في أحياء: بابا عمرو، السلطانية، كرم الزيتون، حي النازحين، جورة الشياح، القرابيص، الخالدية، القصور، الصناعة، كرم شمشم، وادي السايح، ودير بعلبة.

ولفت إلى أن هناك تنسيقاً مع منظمة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) للبدء بترحيل الأنقاض من حي البياضة، وأكد خضور أن العمل مستمر لتلبية طلبات المواطنين عبر آليات مجلس المدينة، رغم ما تواجهه المديرية من صعوبات أبرزها ضعف الإمكانيات، وقلة الآليات المتوفرة وتهالكها.

تشكل أعمال ترحيل الأنقاض وفتح الشوارع في الأحياء السكنية المتضررة خطوة مهمة على طريق استعادة الأمل، وإعادة الحياة والحركة إلى المناطق المتأثرة، بما يسهم في تسهيل عودة الأهالي وتنقلهم بأمان بين مختلف أحياء المدينة.

العروبة  – هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار