ترحيل 90 ألف طن من الأنقاض في حمص بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

بلغت كميات الأنقاض التي تم ترحيلها في مدينة حمص منذ بداية عام 2026 نحو 90 ألف طن، ضمن جهود مجلس المدينة لإعادة تأهيل الأحياء المتضررة وتسهيل عودة السكان.

وأوضح مدير الأشغال في مجلس مدينة حمص، أمجد خضور، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن الأعمال نُفذت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وشملت عدداً من الأحياء، أبرزها بابا عمرو، السلطانية، كرم الزيتون، النازحين، جورة الشياح، القرابيص، القصور، الصناعة، الخالدية، كرم شمشم، وادي السايح، البياضة، ودير بعلبة في الجهة الجنوبية من المدينة.

وأشار إلى أن الأولوية خُصصت للأحياء الأكثر تضرراً، بهدف تسريع عودة الأهالي إلى منازلهم، لافتاً إلى أن عمليات الترحيل تُنفذ بشكل مستمر عبر آليات مجلس المدينة، إلى جانب عقود موقعة مع منظمات دولية، في مقدمتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وبيّن خضور أن نسبة الإنجاز بلغت حتى تاريخه نحو 80%، مع توقع استكمال الأعمال بحلول 18-5-2026، رغم التحديات المرتبطة بنقص الكوادر البشرية والآليات.

وأضاف أن الأنقاض تُنقل إلى المكب العام المعتمد على طريق مصياف، تمهيداً لإعادة تدويرها والاستفادة منها، في حين تبقى مشاريع أخرى قيد الانتظار لحين إقرار الموازنة العامة.

وتأتي هذه الأعمال في إطار جهود إعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين الواقع الخدمي في المدينة، بما يسهم في تهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى أحيائهم واستئناف الحياة فيها.

العروبة – هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار