وزير الإعلام السوري يشارك في منتدى TRT World Forum بإسطنبول لمناقشة التحولات الدولية والتحديات العالمية
العروبة – متابعة
انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، أعمال النسخة العاشرة من منتدى TRT World Forum، تحت شعار «عالم بلا مركزية: من يقود عندما تصبح القواعد ملغية؟»، بمشاركة وزير الإعلام السوري الدكتور خالد زعرور والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية وفنية ورياضية من مختلف أنحاء العالم.
ويستضيف مركز إسطنبول للمؤتمرات فعاليات المنتدى، الذي يناقش التحولات في موازين القوى العالمية ومستقبل النظام الدولي ومفهوم القيادة، إلى جانب عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والأمنية التي تشغل المجتمع الدولي.
مشاركة سورية في منتدى دولي
تأتي مشاركة وزير الإعلام السوري الدكتور خالد زعرور ضمن الحضور الدولي في النسخة العاشرة من المنتدى، الذي يجمع مسؤولين وصناع قرار وخبراء وممثلين عن المؤسسات الإعلامية والأكاديمية لمناقشة القضايا العالمية والإقليمية.
ويتيح المنتدى للمشاركين تبادل وجهات النظر بشأن التحولات الدولية والتحديات المشتركة، في إطار جلسات حوارية تتناول مستقبل العلاقات الدولية وأدوار القوى الإقليمية والدولية.
أردوغان يشارك في افتتاح المنتدى
شهد اليوم الأول من المنتدى كلمات افتتاحية ألقاها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، والمدير العام لشبكة الإذاعة والتلفزيون التركية «TRT» محمد زاهد صوباجي.
وتتناول أعمال المنتدى قضايا تتعلق بتغير موازين القوى العالمية، وتحديات النظام الدولي، وتأثير التحولات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية في العلاقات بين الدول.
كما يشارك نائب الرئيس التركي جودت يلماز في جلسة نقاشية بعنوان «تركيا: من قوة إقليمية إلى فاعل بين الأقاليم»، فيما يتحدث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في جلسة بعنوان «غزة عند تقاطع القانون الدولي والانهيار الإنساني».
النظام الدولي والقوى المتوسطة على طاولة النقاش
تتضمن الجلسات المفتوحة للمنتدى مجموعة من الموضوعات المرتبطة بالتحولات الجيوسياسية والاقتصادية، من بينها «عودة الدبلوماسية عالية المخاطر: وصعود القوى المتوسطة والنظام متعدد الأقطاب»، و«المفارقة الأمريكية في النظام الدولي».
كما تناقش جلسة بعنوان «نحو تعافٍ شاق: الاقتصادات الوطنية بعد الحروب في المنطقة» التحديات الاقتصادية التي تواجه الدول المتأثرة بالنزاعات، والسبل المرتبطة بالتعافي وإعادة بناء اقتصاداتها.
وتبحث جلسات أخرى الجغرافيا السياسية الجديدة للترابط الدولي، مع التركيز على الطرق البحرية ونقاط الاختناق والممرات الاستراتيجية، وتأثيرها في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول.
غزة والذكاء الاصطناعي وأزمات الطاقة
يخصص المنتدى جانباً من نقاشاته للأوضاع في قطاع غزة، من خلال جلسة تتناول تقاطع القانون الدولي مع الأزمة الإنسانية، وما يرتبط بها من تحديات سياسية وقانونية.
كما يناقش التحولات التي يفرضها التطور التكنولوجي، ولا سيما دور الشركات والدول والمواطنين في العصر الخوارزمي، ضمن جلسة بعنوان «من يملك السيطرة في العصر الخوارزمي؟ الشركات والدول والمواطنون».
وتشمل الموضوعات المطروحة التداعيات اللاحقة لأزمات الطاقة والضغوط التي تواجه المؤسسات، إلى جانب إدارة المسؤولية في عصر الذكاء الاصطناعي، وما تثيره التقنيات الحديثة من قضايا تتعلق بالحوكمة والتنظيم.
نقاشات حول الأمن والجغرافيا الاقتصادية
تتناول اجتماعات المائدة المستديرة، بمشاركة خبراء ومتخصصين، عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، من بينها ديناميات الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتكتل الأوراسي، والحرب الروسية الأوكرانية.
كما تبحث الاجتماعات قضايا الدبلوماسية والجغرافيا الاقتصادية في إفريقيا، والتحولات التي تؤثر في العلاقات الدولية والتوازنات السياسية والاقتصادية.
وتوفر هذه الاجتماعات مساحة للنقاش المتخصص وتبادل الخبرات بشأن القضايا التي تتطلب تعاوناً دولياً ومقاربات متعددة.
منصة للحوار العالمي منذ عام 2017
يواصل منتدى TRT World Forum، منذ انطلاقه عام 2017، استضافة شخصيات سياسية وأكاديمية وإعلامية وخبراء من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الرؤى بشأن القضايا الدولية.
وخلال السنوات العشر الماضية، نظم المنتدى 86 جلسة مفتوحة و76 جلسة مغلقة، بمشاركة 801 متحدث وآلاف المشاركين، ما أسهم في ترسيخ حضوره منصة دولية للنقاش حول التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وتأتي النسخة العاشرة في ظل تحولات متسارعة يشهدها النظام الدولي، وتزايد النقاشات حول مستقبل القيادة العالمية وتعدد مراكز القوى، إلى جانب التحديات المرتبطة بالأزمات الإقليمية والتطور التكنولوجي والاقتصادي.
ويواصل المنتدى أعماله من خلال جلسات حوارية واجتماعات متخصصة تجمع مسؤولين وخبراء من مختلف الدول، لمناقشة القضايا المشتركة واستعراض وجهات النظر بشأن مستقبل العلاقات الدولية وآليات التعامل مع التحديات العالمية.