بحثت مديرية زراعة حمص مع ممثلي منظمة “بهار” (BAHAR) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واقع القطاع الزراعي في منطقة “القريتين” واحتياجاته التنموية ، وذلك في إطار الجهود الحكومية والدولية الرامية إلى دعم سبل العيش وتسريع عجلة التعافي الزراعي في ريف المحافظة.
وفي تصريح لصحيفة “العروبة”، أكد مدير زراعة حمص، الدكتور المهندس خالد الطويلة، أهمية هذا اللقاء المشترك الذي ركّز على تحديد أولويات التدخل الفوري في شقّي الإنتاج النباتي والحيواني، إلى جانب مناقشة الآليات التنفيذية والزمنية للأنشطة المقترحة داخل المنطقة المستهدفة.
وأوضح الطويلة أن هذا الاجتماع يندرج ضمن برنامج “الاستجابة لتدفق العائدين عبر توفير المدخلات الزراعية والماشية والمعدات”، وهو مشروع حيوي يهدف إلى تمكين الأسر العائدة حديثاً واستعادتها لأنشطتها الإنتاجية، عبر تزويدها بمتطلبات العمل الأساسية، بما يضمن تعزيز استقرار الأهالي وتحقيق تنمية ريفية مستدامة.
يُشار إلى أن منطقة “القريتين” تُعد من المناطق الزراعية الهامة في ريف حمص الشرقي، وتأتي هذه الخطوات التنسيقية لترميم البنية التحتية الزراعية والحيوانية التي تضررت سابقاً، وتوفير مصادر دخل جيدة تسهم في تحسين الأمن الغذائي والاعتماد على الذات للأسر المستفيدة.
محمود الشاعر