شراكة دولية لدعم الأسر العائدة.. “زراعة حمص” تبحث تعزيز التعافي الزراعي في القريتين

بحثت مديرية زراعة حمص مع ممثلي منظمة “بهار” (BAHAR) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، واقع القطاع الزراعي في منطقة “القريتين” واحتياجاته التنموية ، وذلك في إطار الجهود الحكومية والدولية الرامية إلى دعم سبل العيش وتسريع عجلة التعافي الزراعي في ريف المحافظة.

وفي تصريح لصحيفة “العروبة”، أكد مدير زراعة حمص، الدكتور المهندس خالد الطويلة، أهمية هذا اللقاء المشترك الذي ركّز على تحديد أولويات التدخل الفوري في شقّي الإنتاج النباتي والحيواني، إلى جانب مناقشة الآليات التنفيذية والزمنية للأنشطة المقترحة داخل المنطقة المستهدفة.

وأوضح الطويلة أن هذا الاجتماع يندرج ضمن برنامج “الاستجابة لتدفق العائدين عبر توفير المدخلات الزراعية والماشية والمعدات”، وهو مشروع حيوي يهدف إلى تمكين الأسر العائدة حديثاً واستعادتها لأنشطتها الإنتاجية، عبر تزويدها بمتطلبات العمل الأساسية، بما يضمن تعزيز استقرار الأهالي وتحقيق تنمية ريفية مستدامة.

يُشار إلى أن منطقة “القريتين” تُعد من المناطق الزراعية الهامة في ريف حمص الشرقي، وتأتي هذه الخطوات التنسيقية لترميم البنية التحتية الزراعية والحيوانية التي تضررت سابقاً، وتوفير مصادر دخل جيدة تسهم في تحسين الأمن الغذائي والاعتماد على الذات للأسر المستفيدة.
محمود الشاعر

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة