وزارة الطاقة: سد تشرين أظهر جاهزية تشغيلية عالية في التعامل ‏مع ارتفاع منسوب نهر الفرات

أكدت وزارة الطاقة السورية أن سد تشرين في محافظة حلب أظهر ‏جاهزية تشغيلية عالية في التعامل مع ارتفاع منسوب نهر الفرات ‏خلال الأيام الماضية، مستنداً إلى قدراته الفنية التي تشمل ست ‏مجموعات توليد من نوع كابلان، وبحيرة تخزين بسعة 1.8مليار ‏متر مكعب‎.‎

وذكرت الوزارة في بيان عبر قناتها على التلغرام اليوم الثلاثاء، أنه ‏مع ارتفاع منسوب نهر الفرات فعلت المؤسسة العامة لسد الفرات ‏نظام المراقبة في سد تشرين بشكل أكبر، واستنفرت كوادرها الفنية ‏بالتعاون مع سدي الفرات وكديران، لضمان تنظيم آمن ومتوازن ‏لمياه النهر‎.‎

وأشارت الوزارة إلى أن بحيرة سد تشرين استقبلت الموجة المائية ‏ضمن سعتها التخزينية التي كانت تقارب 95 بالمئة، وجرى فتح ‏المفيض تدريجياً باتجاه بحيرة الفرات، بالتوازي مع رفع حمولة ‏العنفات لتعزيز التوليد الكهربائي، وإرساله إلى الشبكة الوطنية من ‏خلال خطّي النقل اللذين يعملان اليوم من أصل خمسة خطوط كانت ‏تربط السد بمدينة حلب وريفها، وريف محافظة الحسكة‎.‎

ولفتت الوزارة إلى أن الفرق الفنية واصلت المراقبة الفنية ‏واللحظية للوارد والممرر ومنسوب البحيرة، وتابعت تزويد غرفة ‏القيادة المشتركة بالبيانات التشغيلية، بما يضمن سلامة المنشأة ‏واستقرار تدفق المياه‎.‎

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أعلنت في الثامن ‌‏والعشرين من شهر أيار الماضي، تشكيل غرفة عمليات مشتركة ‌‏بالتعاون مع محافظتي الرقة، ودير الزور، ووزارة الطاقة لمتابعة ‌‏تطورات الوضع، والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والخدمية، ‌‏ولحماية السكان والممتلكات، وتقليل ‏الخسائر المحتملة‎.‎

ويقع سد تشرين في منطقة منبج بريف حلب، وتكمن أهميته ‏بأنه يولد الطاقة الكهربائية التي تغذي المنطقة، كما يعتبر صلة الوصل بين محافظتي حلب والرقة، كما يعد ‏مصدراً مهماً وأساسياً لتوليد الطاقة الكهربائية في محافظة حلب‎.‎

المزيد...
آخر الأخبار