موسم واعد للشعير في القصير رغم تحديات التسويق وارتفاع التكاليف

سجل موسم الشعير في منطقة القصير خلال العام الحالي تحسناً ملحوظاً مقارنة بالموسم الماضي، مدعوماً بالهطولات المطرية الوفيرة التي شهدتها المنطقة، ما أسهم في تعزيز الإنتاج وزيادة المساحات المزروعة وتحسين إنتاجية المحصول.

وأكد رئيس دائرة زراعة القصير المهندس محمد السوقي أن المساحات المزروعة بمحصول الشعير بلغت 231.2 هكتاراً مروياً و1983.2 هكتاراً بعلياً، فيما وصلت التقديرات الأولية للإنتاج إلى 271 طناً من الشعير المروي و968 طناً من الشعير البعلي.

وأوضح السوقي أن الأمطار التي هطلت بكميات جيدة وعلى فترات متفرقة خلال الموسم الزراعي ساعدت على تنفيذ الخطة الزراعية المقررة بالكامل، وانعكست إيجاباً على زيادة الغلة وتحسين الإنتاجية مقارنة بالموسم السابق.

وأشار إلى أن عمليات حصاد الشعير البعلي بدأت على نطاق محدود، حيث بلغت نسبة المساحات المحصودة نحو 10 بالمئة من إجمالي المساحات المزروعة حتى تاريخه.

وبيّن أن المزارعين يواجهون عدداً من التحديات، أبرزها ارتفاع أجور الحصادات وتفاوتها، الأمر الذي يؤثر سلباً في العائد الاقتصادي للمحصول مقارنة بتكاليف الإنتاج وكميات المحصول الناتجة.

ولفت إلى أن محصول الشعير لم يحظَ بأي شكل من أشكال الدعم المباشر، في وقت يواجه فيه المزارعون صعوبات في تسويق إنتاجهم نتيجة غياب مراكز استلام متخصصة وعدم وجود سعر شراء ثابت، ما يفتح المجال أمام تحكم التجار بأسعار المحصول، والتي تدور حالياً حول 30 ليرة سورية جديدة للكيلوغرام.

ودعا السوقي مؤسسة الأعلاف إلى استجرار محصول الشعير من المزارعين بأسعار عادلة تتناسب مع تكاليف الإنتاج، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها الحد من تحكم الوسطاء والتجار بالأسعار، وضمان مردود اقتصادي أفضل للمزارعين، بما يسهم في دعم استقرار القطاع الزراعي وتشجيع الاستمرار في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي.

العروبة – هيا العلي

المزيد...
آخر الأخبار