مديرية صحة حمص: 185 مركزاً صحياً عاملاً وخطط لإعادة تأهيل المراكز المتضررة في الريف

تواصل مديرية صحة حمص جهودها لتحسين الواقع الصحي في المحافظة، من خلال إعادة تأهيل المراكز الصحية المتضررة، وتوسيع الخدمات الطبية في المدينة والريف، ولا سيما في المناطق التي عانت من انقطاع الخدمات خلال السنوات السابقة.

وتعمل المديرية، بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الأهلية والمجتمع المحلي، على سد النقص في الكوادر والتجهيزات، وتعزيز وصول المواطنين إلى الرعاية الصحية الأساسية.

أشار المكتب الإعلامي في مديرية صحة حمص إلى أن التقييم العام لواقع المراكز الصحية في المحافظة يتراوح بين الجيد والمتوسط، وذلك تبعاً للمنطقة التي يقع فيها كل مركز، ومدى توفر الكوادر الطبية والتمريضية والتجهيزات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية.

وأوضح المكتب أن مديرية الصحة تعمل على إعادة ترميم وتأهيل المراكز الصحية التي كانت خارج الخدمة، حيث دخل عدد منها الخدمة بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتجهيز، ولا سيما بعد التحرير.

في المقابل، لا يزال عدد من المراكز في الريف خارج الخدمة، وهي بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم، وفق أولويات تحددها المديرية بناءً على عدد العائدين إلى تلك المناطق، وإمكانية تأمين كادر قادر على تشغيل هذه المراكز.

وأكدت المديرية أن جميع المراكز الصحية العاملة يمكن الوصول إليها بسهولة، مشيرة إلى أن طبيعة الخدمات المقدمة في مراكز الريف تختلف بحسب تصنيف المركز وتوفر الكوادر الطبية والفنية.

وتشمل الخدمات الأساسية المتوفرة في المراكز الصحية: الإسعاف.
واللقاحات ورعاية الطفولة والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة ومتابعة الأمراض المزمنة وعيادات الأسنان والخدمات المخبرية.

وبيّنت المديرية أن توفر هذه الخدمات يرتبط بشكل مباشر بوجود الكادر اللازم من أطباء وممرضين وفنيين.

ولفت المكتب الإعلامي إلى أن مديرية الصحة تعمل حالياً على تغطية الاحتياج الصحي في المناطق التي لا يوجد فيها مراكز صحية، أو في القرى التي توجد فيها مراكز لكنها تفتقر إلى الأطباء، وذلك من خلال عيادات متنقلة تعمل وفق خطة معتمدة وبحسب الإمكانيات المتوفرة.

وأشار إلى أن المناطق التي تعاني من نقص واضح في التغطية الصحية تتركز بشكل خاص في الريف الشرقي، نتيجة البعد الجغرافي وصعوبة تأمين الكوادر الطبية. وتعمل المديرية حالياً على افتتاح عدد من المراكز الصحية في هذا الريف بهدف تغطية جزء من الاحتياج القائم.

وتعاني  مديرية الصحة  من نقص في الكادر الطبي والتمريضي في عدد من المناطق الريفية، ولا سيما المناطق البعيدة، إضافة إلى نقص في بعض الاختصاصات الطبية ضمن عدد من مراكز المدينة.

كما تعاني بعض المراكز من نقص في التجهيزات الطبية والأدوية، حيث يتم تزويد المراكز الصحية بالأدوية بحسب المتوفر في مستودعات مديرية الصحة.

وأكدت المديرية أنها تسعى جاهدة إلى تعزيز التعاون مع المنظمات والجمعيات الأهلية والمجتمع المحلي، بهدف تحسين الواقع الصحي، وخاصة في المناطق الريفية التي تحتاج إلى دعم أكبر.

وحددت مديرية صحة حمص أولوياتها في المرحلة الحالية بإعادة تفعيل المراكز الصحية في المناطق التي عانت من انقطاع الخدمات الصحية خلال فترة الثورة، ولا سيما مناطق الريف، مع دعمها مبدئياً بالعيادات المتنقلة إلى حين تأمين الكوادر والتجهيزات اللازمة.

كما تعمل المديرية على معالجة الشكاوى الواردة من المواطنين عن طريق مكتب الشكاوى، حيث تُحال هذه الشكاوى إلى الدوائر المختصة لمتابعتها واتخاذ الإجراءات المناسبة.

ودعت المديرية  المواطنين 
إلى التعاون من أجل النهوض بالواقع الصحي، كما دعت الكادر الصحي إلى العمل بإخلاص والالتزام من أجل تحسين جودة الخدمات المقدمة.

وبحسب مديرية صحة حمص، يبلغ عدد المراكز الصحية العاملة حالياً 185 مركزاً صحياً، منها 25 مركزاً ضمن المدينة، بينها خمسة مراكز تخصصية.

وأكدت المديرية أن جميع مراكز المدينة تقدم خدماتها بشكل منتظم، في حين تختلف نسبة الخدمات المقدمة في مراكز الريف بحسب توفر الكادر الطبي بالدرجة الأولى.
أما عدد الكوادر العاملة في القطاع الصحي فيبلغ نحو 2400 عامل، موزعين بين أطباء وفنيين وممرضين وإداريين، مع وجود عجز واضح في الكادر الطبي والتمريضي في المناطق الريفية البعيدة.

وخلال الفترة الماضية، تم تأهيل عدد من المراكز الصحية، دخل بعضها الخدمة، فيما يجري العمل على إعادة تفعيل المراكز المتبقية.
العروبة -سلوى الديب

المزيد...
آخر الأخبار
وزير الإعلام السوري يشارك في منتدى TRT World Forum بإسطنبول لمناقشة التحولات الدولية والتحديات العال... مزارعو حمص بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف العائد.. أين تذهب أرباح المحاصيل؟ وزارة النقل: 2.2 مليون طن حركة الشحن في تشرين الأول و60 نقطة لمراقبة الحمولات بين ورش العمل وبسطات البيع ورعاية الإخوة.. أطفال يحملون أعباء تفوق أعمارهم حين فرّقت الحرب جيران العمر.. ذاكرة الحارات الحمصية تبحث عن وجوهها الغائبة حكايات عاطفية ومظاهر مترفة.. هل تعكس المسلسلات المعربة حياة المشاهدين؟ المركزي السوري ينظم العمولات والرسوم المصرفية.. حظر رسوم توطين الرواتب والاشتراكات التلقائية النشرة الرياضية: فوز نادي خالد بن الوليد في دوري الدرجة الأولى ومشاركة سورية مرتقبة في شطرنج آسيا أمام مجلس الاتحاد الأوروبي.. سوريا تطرح رؤية للتعاون الأمني والتمويل التنموي وعودة اللاجئين اقتصاد العروبة: ارتفاع الذهب واستقرار الصرف وتحركات لتنظيم النشاط التجاري في حمص