أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على الخلية المتورطة في التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة دمشق قبل يومين، وذلك عقب عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في حي عش الورور، ضمن الجهود الرامية إلى ملاحقة الخلايا الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية المسؤولة عن التفجيرين، موضحاً أنه سيتم، بعد استكمال التحقيقات، الكشف للرأي العام عن هوية المتورطين، وأدوارهم، وكامل ارتباطاتهم، بما يضمن عرض نتائج التحقيقات بشفافية.
عملية أمنية بعد رصد ومتابعة
وفق الداخلية، نفذت قوى الأمن العملية الأمنية بعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة، وبمشاركة وحدات K9 المتخصصة، حيث أسفرت المداهمة عن توقيف عدد من المطلوبين، بينهم أفراد الخلية المتورطة في تنفيذ التفجيرين.
أوضحت وزارة الداخلية أن العملية تأتي في إطار الحملة الأمنية المستمرة لملاحقة فلول نظام الأسد البائد وخلايا تنظيم “داعش”، ومنع أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو المساس باستقرار البلاد.
تفجيران تزامنا مع زيارة ماكرون
جاءت هذه التطورات بعد يومين من التفجيرين اللذين وقعا قرب مبنى وزارة السياحة في دمشق، يوم الثلاثاء 7 تموز، وأسفرا عن وفاة شخص وإصابة 18 آخرين، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا.
كانت وزارة الداخلية قد أوضحت عقب الحادثة أن الوحدات المختصة رصدت عبوتين ناسفتين خلال عملياتها الميدانية، وباشرت إجراءات التعامل معهما تمهيداً لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التحضير للعملية، ما أدى إلى وقوع الضحايا والإصابات.
استكمال التحقيقات
وتابعت الجهات المختصة تحقيقاتها الفنية والأمنية عقب التفجيرين، ما أسهم في تحديد هوية المنفذين وتعقبهم، وصولاً إلى تنفيذ العملية الأمنية في حي عش الورور، التي انتهت بإلقاء القبض على أفراد الخلية، في خطوة تؤكد استمرار الجهود الأمنية لملاحقة المتورطين في الأعمال الإرهابية، وحماية أمن المواطنين والحفاظ على الاستقرار.