سجل مشفى العمالي الجديد في حمص إنجازاً طبياً جديداً يضاف إلى سجل النجاحات التي يحققها في مجال أمراض القلب، بعد نجاح فريقه الطبي في علاج طفلين كانا يعانيان من تشوهات قلبية خلقية باستخدام القثطرة التداخلية، من دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، في خطوة تؤكد تطور الخدمات الطبية المقدمة وكفاءة الكوادر العاملة في المشفى.
وأوضح مدير مشفى العمالي بحمص ورئيس قسم القلبية الدكتور محمد أحمد المحمد أن الإجراء تم عبر القثطرة التداخلية لطفلين كانا يعانيان من تشوهات قلبية خلقية، وقد تكللت العمليتان بالنجاح، ما جنّب الطفلين الخضوع لعمليات قلب جراحية.
وبيّن المحمد أن الطفلة الأولى، القادمة من خارج محافظة حمص، كانت تعاني من بقاء القناة الشريانية مفتوحة (PDA)، الأمر الذي أثر في نشاطها اليومي وقدرتها على اللعب وممارسة حياتها بشكل طبيعي. وبعد انتظار توفر الخبرة الطبية والدعم المناسب، تم إغلاق القناة بنجاح عبر القثطرة من خلال تركيب سداد خاص، لتستعيد الطفلة فرصة ممارسة حياتها بصورة طبيعية.
وأضاف أن الطفل الثاني، وهو من مدينة حمص، كان يعاني من فتحة بين الأذينين (ASD)، وتم إغلاقها بنجاح بالطريقة نفسها عبر القثطرة التداخلية، ما جنّبه إجراء عملية قلب جراحية وأسهم في تحسين حالته الصحية.
وشارك في إجراء العمل الطبي كل من الدكتور محمود الصوفي بصفته الطبيب المشرف، والدكتور محمد أحمد المحمد الطبيب المساعد، والدكتور مزيد عز الدين، إلى جانب الفنيين: عبد الحميد علوان، ومحمد عارف زكريا، وأحمد الشبيلي، وفاتن نجعة.
ويعكس هذا الإنجاز مستوى التطور الذي يشهده مشفى العمالي الجديد في حمص في مجال القثطرة التداخلية وعلاج أمراض القلب، ويؤكد قدرة كوادره الطبية والفنية على إجراء تدخلات نوعية وفق أحدث الأساليب العلاجية، بما يسهم في تقديم رعاية صحية متقدمة وتخفيف معاناة المرضى، ولا سيما الأطفال.
العروبة – هيا العلي