أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، وفق إحصائية وزارة الصحة، جراء الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق دمشق ـ دير الزور قرب مدينة السخنة، اليوم السبت 25 تموز، فيما تواصل فرق الإنقاذ والإسعاف عملياتها بالتعاون مع وزارتي الصحة والدفاع، بالتوازي مع تأمين موقع الحادث وإزالة آثاره وتقديم الدعم اللازم لضمان سلامة المنطقة.
استجابة عاجلة للحادث
وأفادت مديرية إعلام حمص، في بيانها الأول، بأن منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية استجابت فور تلقي البلاغ، إذ تحركت الفرق من مركز تدمر باتجاه موقع الحادث، بمؤازرة فرق إضافية قادمة من محافظة دير الزور.
وباشرت الفرق فور وصولها عمليات الإنقاذ والإسعاف وإجلاء المصابين بالتنسيق مع الجهات المختصة، فيما أكدت المديرية مواصلة متابعة التطورات والإعلان عن أي مستجدات ترد من المصادر الرسمية.
عمليات انتشال وإجلاء متواصلة
وعملت فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية عمليات الاستجابة مع اتضاح حجم الحادث، وشملت أعمالها انتشال الضحايا وإجلاء المصابين ونقل الوفيات إلى الجهات المختصة، بالتزامن مع العمل على تأمين موقع التصادم وإزالة آثاره.
حوامات عسكرية لنقل المصابين
في سياق مواز، أرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوامات للمشاركة في عمليات الإخلاء الطبي العاجل، وباشرت نقل عدد من المصابين والضحايا إلى مشفى حمص العسكري، بهدف تسريع عمليات الإجلاء وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للحالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً.
تنسيق بين الطوارئ والصحة والدفاع
وأوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها تواصل إسعاف المصابين بالتعاون والتنسيق مع وزارتي الصحة والدفاع والجهات المعنية، إلى جانب تأمين موقع الحادث وإزالة آثاره وتقديم الدعم اللازم لضمان سلامة المنطقة واستمرار الاستجابة الميدانية.
حافلة مدنية وأخرى تقل عناصر من الأمن الداخلي
وكشفت وزارة الداخلية أن الحادث نجم عن تصادم حافلة تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي مع حافلة مدنية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الوفيات والإصابات، معربة عن بالغ الحزن والأسى إزاء الحادث.
أكدت الوزارة أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع التصادم، وباشرت عمليات نقل المصابين وإخلاء الضحايا، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة للتعامل مع الحادث.
استنفار في حمص لاستقبال المصابين
وجّه محافظ حمص مرهف النعسان باستنفار فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني ومديرية الصحة، وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لتقديم المساعدة العاجلة للمصابين، مؤكداً أن مشافي تدمر وحمص تواصل استقبال الحالات بالتنسيق مع مختلف الجهات، لضمان سرعة الاستجابة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
الشيباني يعزي أسر الضحايا
من جهته، أعرب وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني عن بالغ حزنه وأساه جراء الحادث، مقدماً خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، والسلامة لأبناء الشعب السوري.
استمرار عمليات الاستجابة
وتتابع فرق منظومة الإسعاف السريع والدفاع المدني والخدمات الطبية عملها في موقع الحادث على طريق دمشق ـ دير الزور، في المنطقة الواقعة بين السخنة وتدمر، مع استمرار عمليات الإنقاذ وإجلاء المصابين ونقل المتوفين إلى المشافي والمراكز المختصة.
طريق صحراوي وحركة نقل مستمرة
ويُعد الطريق الواصل بين دمشق ودير الزور، ولا سيما المقطع الممتد بين السخنة وتدمر، من الطرق الصحراوية الطويلة التي تشهد حركة نقل متواصلة، فيما لا تزال أسباب الحادث قيد المتابعة من قبل الجهات المعنية.
حوادث متكررة على الطرق السورية
يأتي الحادث في وقت شهدت فيه طرق عدد من المحافظات السورية خلال الفترة الأخيرة حوادث سير متكررة، استدعت تدخل فرق الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لتنفيذ عمليات الإنقاذ والإسعاف، أسفرت تلك الحوادث عن سقوط قتلى وجرحى، فيما عملت فرق الإنقاذ على إجلاء المصابين ونقلهم إلى المشافي، وإزالة آثار الحوادث وتأمين مواقعها، تمهيداً لاستعادة حركة المرور.
وكثيراً ما دعا الدفاع المدني السوري السائقين إلى التقيد بإجراءات السلامة المرورية، وفي مقدمتها تخفيف السرعة، والتأكد من الجاهزية الفنية للمركبات، ولا سيما سلامة المكابح وماسحات الزجاج، والابتعاد عن السلوكيات التي تشتت الانتباه أثناء القيادة، وفي مقدمتها استخدام الهاتف المحمول، بما يسهم في الحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح.