نفذت بلدة المسعودية مشروع تعبيد وتزفيت أول طريق في قرية الربيعة التابعة لها، وذلك بعد نحو 14 عاماً على صدور المخطط التنظيمي للقرية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين واقع الطرق وتعزيز حركة التنقل والخدمات بين القرى التابعة للبلدة.
وأوضح رئيس بلدة المسعودية جمال يوسف إبراهيم بتصريح لصحيفة العروبة أن أهمية المشروع تكمن في كونه أول طريق يُنفذ في القرية منذ صدور مخططها التنظيمي، مشيراً إلى أن المشروع شمل تعبيد وتزفيت طريق بطول 170 متراً وعرض 5 أمتار، كمرحلة أولى، ويمتد من وسط القرية مروراً أمام جامع القرية،
وبيّن إبراهيم أن المشروع نُفذ وفق شروط فنية وحقوقية محددة، وبإشراف مهندسين مختصين، كما جرى تصديقه أصولاً من نقابة المهندسين، لافتاً إلى إجراء الاختبارات المخبرية اللازمة للتأكد من مطابقة الأعمال المنفذة لدفاتر الشروط العامة والخاصة بالمشروع.
وأضاف أن تنفيذ الطريق أسهم في تحسين حركة المرور، وجعل التنقل أكثر سهولة وراحة بالنسبة إلى المشاة والآليات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الحركة اليومية لأهالي القرية.
و أشار رئيس البلدية إلى أن قيمة المشروع بلغت مليوناً وثلاثمائة واثني عشر ألفاً وخمسمائة وستة وتسعين ليرة سورية جديدة، وفق الكلفة المرصودة للمشروع.
وأوضح إبراهيم أن أهالي قرية الربيعة يحتاجون حالياً إلى إصلاح مضخة المياه المتوقفة عن العمل، والتابعة للمؤسسة العامة لمياه الشرب في حمص، إضافة إلى تعبيد الطريق الواصل بين قرية عزيلة، مروراً بقرية الربيعة، وصولاً إلى قرية المخبوطة في محافظة حماة، نظراً للحاجة الماسة إليه وأهميته في تسهيل حركة التنقل بين هذه القرى.
وأشار إلى أن خطة بلدة المسعودية خلال المرحلة الحالية تتضمن، بالتنسيق مع المحافظة ومديرية الخدمات الفنية في حمص، حصر كميات الركام والأنقاض الموجودة في القرى التابعة للبلدة وفي الريف الشرقي للمحافظة، تمهيداً لترحيلها إلى خارج القرى، بالتوازي مع إعداد دراسة لتحديد مواقع المكبات المناسبة.
ويأتي تنفيذ المشروع في قرية الربيعة كخطوة أولى لتحسين واقع البنية الطرقية فيها، وسط تطلعات الأهالي إلى استكمال تعبيد الطرق الحيوية ومعالجة الاحتياجات الخدمية الأخرى، بما يسهم في تحسين واقع الخدمات وتعزيز سهولة الوصول والتنقل بين القرى.
العروبة – هيا العلي