أطلقت مديرية الخدمات الفنية في محافظة حمص حملة واسعة لأعمال التنظيف والصيانة والتأهيل في مقرها الرئيسي ومرافقها الخدمية، ضمن خطة دورية تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية وتحسين الواقع البيئي والجمالي للمنشآت التابعة لها، بما ينسجم مع رؤية المديرية في الحفاظ على الممتلكات العامة وتوفير بيئة عمل منظمة وآمنة.
وأكد مدير الخدمات الفنية في حمص المهندس عماد السلومي لـ “العروبة” أن أعمال الصيانة والتأهيل تأتي ضمن برنامج عمل مستمر تتبناه المديرية للارتقاء بمستوى منشآتها وتعزيز كفاءة مرافقها، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على تحسين المظهر العام للمباني، بل يشمل الحفاظ على البنية التحتية وإطالة العمر الافتراضي للمرافق وتأمين بيئة مناسبة للكوادر الفنية والإدارية.
وأوضح المهندس السلومي أن الحملة شملت تنفيذ أعمال تنظيف وتعقيم شاملة للأروقة والممرات الداخلية، إلى جانب إجراء أعمال صيانة للمرافق الحيوية داخل المبنى الرئيسي، بما في ذلك أنظمة الإنارة والتهوية، لضمان استمرار العمل ضمن ظروف تشغيلية مناسبة تعكس مستوى الجاهزية المطلوبة.
وبيّن أن الفرق الفنية العاملة نفذت بالتوازي أعمالاً خارجية واسعة تضمنت تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء المحيطة بالمقر، من خلال تقليم الأشجار المثمرة والظليلة، وإزالة الأعشاب الضارة والرواسب المتراكمة، إضافة إلى متابعة أعمال قص وري المسطحات الخضراء وفق برامج مدروسة للحفاظ على رونقها ومظهرها الحضاري.
وأشار السلومي إلى أن الاهتمام بالبيئة المحيطة بالمباني الحكومية يمثل جزءاً أساسياً من عمل المديرية، باعتبار أن المنشآت العامة ليست مجرد مواقع إدارية، وإنما واجهة تعكس مستوى التنظيم والاهتمام بالخدمة العامة، مؤكداً أن تحسين الواقع الجمالي يرافقه اهتمام مستمر برفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن المديرية تعمل وفق خطة صيانة دورية تشمل مختلف مواقعها ومنشآتها، بهدف ضمان استدامة جاهزيتها ومعالجة أي ملاحظات بشكل استباقي، بما يسهم في حماية الممتلكات العامة وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة للعاملين.
وتأتي هذه الحملة في إطار توجه مديرية الخدمات الفنية بحمص لتعزيز ثقافة النظافة المؤسسية والصيانة المستمرة، وترسيخ مفهوم أن الحفاظ على المرافق العامة وتطويرها هو مسؤولية مشتركة تعكس الهوية الحضارية للمحافظة وتدعم مسار تحسين الأداء الخدمي.
العروبة – بشرى عنقة