ينفذ مركز أم الزنار للإغاثة والتنمية (URDC)، بالتعاون مع منظمة Help، مشروعاً تنموياً في قريتي الناعم والسماقيات الغربية، يستهدف تطوير الإنتاج النباتي والحيواني وتحسين سبل العيش للأسر الريفية المتضررة والعائدة.
وأوضح المدير العام لمركز أم الزنار للإغاثة والتنمية، الأب لوقا عوض، في تصريح لـ”العروبة”، أن المشروع يستهدف أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة التي لا تتجاوز مساحتها نحو دونمين.
ويهدف إلى تعزيز صمود الأسر الزراعية في مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، من خلال إعادة تأهيل نظم الإنتاج الزراعي، وتطبيق ممارسات الزراعة الذكية مناخياً، وتحسين خدمات الري والإنتاج الحيواني.
وأشار إلى أن فرقاً من المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين نفذت جولات ميدانية في القريتين لمتابعة المستفيدين، ولا سيما في قطاع الثروة الحيوانية، حيث شملت الخدمات تقديم اللقاحات والعلاجات البيطرية، ورصد الحالة الصحية للقطعان، وتقييم الاحتياجات الميدانية لضمان استجابة أكثر فاعلية.
وأضاف أن المشروع يتضمن توزيع أنظمة ري حديثة موفرة للمياه، وتأمين البذور والأسمدة العضوية والمدخلات الزراعية الأساسية، إلى جانب تدريب المزارعين على إدارة المياه والتربة، والإدارة المتكاملة للآفات، وتطبيق ممارسات الزراعة الذكية مناخياً، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المحاصيل
و لفت إلى أن المشروع يشمل “في قطاع الثروة الحيوانية”، حملات بيطرية دورية، وتدريب المربين على الإدارة الصحية والتغذية والرعاية البيطرية، بما يعزز إنتاجية القطعان ويحسن دخل الأسر المستفيدة.
ويستفيد من المشروع 88 مستفيداً من الخدمات الزراعية، و60 مستفيداً من الخدمات البيطرية، كما يوفر خلال فترة التحول الزراعي سللاً غذائية للأسر المستفيدة، إضافة إلى خدمات الإرشاد الزراعي الرقمي، وبرامج تدريبية في إدارة الأعمال الزراعية وتسويق المنتجات.
وأكد عوض في ختام تصريحه أن المشروع يهدف إلى تمكين المجتمعات الريفية في المناطق الأكثر هشاشة، من خلال تطوير دورة إنتاج وتسويق متكاملة في القطاعين النباتي والحيواني، بما يعزز استدامة الموارد، ويوفر فرصاً اقتصادية، ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي.
العروبة – سلوى الديب