اطّلع مدير زراعة حمص الدكتور خالد طويلة خلال جولة ميدانية، على سير العمل في مدارس المزارعين الحقلية المنتشرة في سبع نواحٍ بالمحافظة. مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة الزراعية وتطبيق الممارسات الذكية مناخياً يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاج المستدام ورفع كفاءة القطاع الزراعي.
ورافق الدكتور طويلة في الجولة رئيس دائرة الإرشاد والتنمية الريفية ورئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية، حيث اطلعوا على واقع تنفيذ البرامج التدريبية في المدارس الحقلية، واستمعوا إلى آراء المزارعين حول مستوى الاستفادة من الأنشطة الإرشادية والتطبيقات العملية المنفذة في الحقول.
وأوضح طويلة في تصريح لـ”العروبة” أن عدد المدارس الحقلية خلال الموسم الحالي بلغ 70 مدرسة، تغطي مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، وذلك ضمن مشروع “بناء الصمود المحلي في سوريا” الذي تنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة، بهدف تمكين المزارعين من تبني ممارسات زراعية حديثة ومستدامة.
وأشار إلى أن المدارس الحقلية تعتمد منهجية التعلم بالممارسة، بما يتيح للمزارعين تطبيق التقنيات الزراعية الذكية مناخياً داخل حقولهم، ويساعدهم على تشخيص المشكلات الزراعية واتخاذ القرارات المناسبة والتعامل بكفاءة مع التحديات الإنتاجية والظروف المناخية المتغيرة.
وأكد أن تطبيق هذه الممارسات أسهم في زيادة الإنتاجية، وترشيد استخدام المياه، وتحسين جودة المنتجات الزراعية، والحد من الفاقد خلال مرحلتي الإنتاج والتخزين، بما يعزز الأمن الغذائي ويحسن العائد الاقتصادي للمزارعين.
وتستمر مديرية زراعة حمص في تقديم الدعم الفني والإرشادي للمدارس الحقلية بالتنسيق مع منظمة الفاو، ومتابعة تقييم الأداء ومعالجة التحديات، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز استقرار الأسر الريفية.
العروبة – بشرى عنقة