أقامت مديرية التربية والتعليم في حمص دورة تدريبية متخصصة حول تمكين أساليب تعليم اللغة العربية للطلاب العائدين من خلال توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعي، وذلك بمشاركة 25 متدرباً من موجهي ومدرسي اللغة العربية ومعلمي الصفوف في مدارس المحافظة.
وأوضحت المدربة الدكتورة سلوى عباس لـ”العروبة” أن الفئة المستهدفة في الدورة شملت معلمي ومديري الحلقة الأولى، والموجهين التربويين، وموجهي اختصاص اللغة العربية، بهدف تطوير قدراتهم في استخدام أساليب تعليمية حديثة تسهم في دعم الطلاب العائدين ودمجهم ضمن العملية التعليمية.
وبينت عباس أن الهدف الأساسي من الدورة يتمثل في تعزيز المهارات اللغوية الأربع لدى الأطفال، وهي القراءة والكتابة والإستماع والتحدث، من خلال تمكين المعلمين من مهارات استخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة، ولاسيما تطبيقات الذكاء الإصطناعي (AI) في التعليم.
وأشارت إلى أن الذكاء الإصطناعي وسيلة فعالة للتخفيف من حاجز الخوف لدى الطلاب العائدين من التحدث باللغة العربية، عبر توفير بيئة تعليمية تفاعلية وآمنة تساعدهم على ممارسة المحادثة اليومية، وتنمية مهارات الاستماع والكتابة، و متابعة تطورهم بشكل مستمر، ليس داخل الصفوف، وعلى المنصات التعليمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت إن هذه الأدوات تتيح تقديم ألعاب تعليمية تفاعلية ومحتوى علمي بأسلوب جذاب وأكاديمي، مع تعزيز دور الأسرة في متابعة الطفل بالتعاون مع المعلم، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وتحقيق نتائج أفضل.
وتأتي أهمية هذه الدورات في دعم اندماج الطلاب العائدين أكاديمياً واجتماعياً، ومعالجة الفاقد اللغوي، والحد من التعثر الدراسي، و تقديم تعليم تفاعلي ومخصص يواكب احتياجاتهم.
العروبة – رهف قمشري