افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح ومحافظ حمص مرهف النعسان متحف حمص أمس السبت، بعد استكمال أعمال تأهيله، عقب توقف دام نحو 15 عاماً، بالتزامن مع افتتاح معرض”أسبوع المنحوتات الحجرية”، في خطوة تعيد للمتحف دوره في حفظ الذاكرة الحضارية والتعريف بإرث سورية التاريخي.
و ذكر المكتب الإعلامي في محافظة حمص بتصريح لـ” العروبة” أن الافتتاح شهد جولة في أقسام المتحف، اطلع خلالها الحضور على مجموعة من المنحوتات والقطع الحجرية الأثرية التي توثق مراحل مختلفة من تاريخ الحضارات التي ازدهرت على أرض سورية، إضافة إلى الأركان التعريفية والتفاعلية التي تقدم للزوار معلومات حول أساليب دراسة اللقى الأثرية وطرق توثيقها وتحليلها.
وأشار إلى أن المعرض ضم نماذج من الأبجديات السورية القديمة والعملات الأثرية، بما يعكس أهمية سورية كمهد للحضارات الإنسانية، ويبرز الدور الذي لعبته هذه الأرض في تطور الكتابة والفنون والتبادل التجاري عبر العصور.
ويأتي افتتاح المتحف بعد أعمال التأهيل ليشكل عودة لمساحة ثقافية مهمة في مدينة حمص، تتيح للباحثين والمهتمين والطلاب والزوار فرصة الاطلاع على مقتنيات أثرية تحمل شواهد من تاريخ المدينة والمنطقة، وتعزز حضور المتاحف كجسور تربط الماضي بالحاضر.
ويستمر معرض “أسبوع المنحوتات الحجرية” حتى السادس من آب، مقدماً تجربة تجمع بين العرض الأثري والتفاعل المعرفي، بهدف تعريف الجمهور بقيمة القطع الحجرية ودورها في قراءة تاريخ الشعوب والحضارات.
العروبةـ مها رجب