العروبة – خاص
سجلت المنافذ الحدودية في محافظات دير الزور، إدلب، حلب، والحسكة، منذ بداية العام الحالي، ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، بالتزامن مع استمرار عودة المواطنين السوريين طوعاً إلى البلاد، في ظل إجراءات تنظيمية وخدمات متواصلة تهدف إلى تسهيل حركة الدخول والمغادرة وتسريع إنجاز المعاملات.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن منفذ البوكمال الحدودي مع العراق استقبل منذ بداية العام، نحو 87 ألف مسافر في الاتجاهين، بينهم قرابة ألفي مواطن سوري عادوا طوعاً إلى أرض الوطن، في مؤشر على تنامي حركة التنقل بين سوريا والعراق.
وبيّنت أن منفذ باب الهوى الحدودي مع تركيا في محافظة إدلب شهد عبور نحو 500 ألف مسافر في الاتجاهين خلال الفترة ذاتها، فيما عاد عبره أكثر من 57 ألف مواطن سوري، ليواصل المنفذ تسجيل أعلى معدلات الحركة بين المنافذ الحدودية.
وأضافت أن منفذ جرابلس في ريف حلب استقبل نحو 71 ألف مسافر في كلا الاتجاهين منذ بداية العام، من بينهم قرابة 8 آلاف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى البلاد، وسط استمرار تقديم الخدمات التنظيمية للمسافرين.
وأشارت الهيئة إلى أن منفذ سيمالكا الحدودي مع إقليم كردستان العراق استقبل خلال الفترة الممتدة بين أيار وتموز من العام الحالي، نحو 110 آلاف مسافر في الاتجاهين، بينهم قرابة ألف مواطن سوري عادوا طوعاً إلى وطنهم.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك استمرار إدارات المنافذ الحدودية في تطوير إجراءات العمل ورفع الجاهزية التشغيلية، من خلال تنظيم حركة العبور، وتقديم الخدمات للمسافرين والعائدين، وتسهيل إنجاز المعاملات، بما يضمن انسيابية الحركة ويواكب الزيادة المستمرة في أعداد العابرين.
المزيد...