تابعت مديرة التربية والتعليم في حمص، الدكتورة ملك السباعي، سير العمل في مراكز استقبال طلبات الاعتراض على نتائج الشهادة الثانوية العامة لدورة عام 2026، وذلك للاطلاع على آلية تنظيم الطلبات ومدى الالتزام بالتعليمات الوزارية الناظمة لهذه العملية.
واطلعت السباعي، خلال جولتها، على إجراءات استقبال الطلبات وتسجيلها وآليات متابعتها، مؤكدة أهمية التعامل معها بدقة وشفافية، ودراستها وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن حفظ حقوق الطلبة وتحقيق العدالة في معالجة الاعتراضات.
وشددت على ضرورة توفير جميع التسهيلات اللازمة للطلبة وأولياء أمورهم، وحسن استقبال المراجعين، والإجابة عن استفساراتهم، بما يعزز جودة الخدمات التربوية، ويواكب مختلف مراحل العملية الامتحانية بمسؤولية وكفاءة.
وكانت أعلنت وزارة التربية والتعليم بدء قبول طلبات الاعتراض على نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة والثانوية المهنية والثانوية الشرعية لدورة عام 2026، اعتباراً من يوم الأربعاء 5 آب وحتى السبت 8 آب الجاري عبر دوائر الامتحانات في مديريات التربية.
وحددت الوزارة أحقية الطالب بالاعتراض على مادتين فقط، إضافة إلى إمكانية الاعتراض على العقوبة المفروضة عليه، وبينت أنه يحق للطالب التقدم باعتراض على مادتين إضافيتين في حال استفاد من الاعتراض الأول في المادتين، في حين حددت رسوم تقديم طلب الاعتراض بـ120 ليرة سورية، مع إعادة 70 ليرة للطالب في حال ثبوت صحة اعتراضه وتحقيقه الاستفادة المطلوبة.
ووفق إحصائيات التربية، بلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية بجميع فروعها 341,183 طالباً وطالبة، وتقدم لامتحانات الفرع العلمي 201,369 طالباً، وبلغت نسبة نجاح الطلاب النظاميين 65.3%.
فيما بلغت نسبة نجاح الطلاب الأحرار 47.5%، في حين تقدم لامتحانات الفرع الأدبي 115,046 طالباً، وبلغت نسبة نجاح الطلاب النظاميين 68.2%، مقابل 48.8% للطلاب الأحرار، وبلغ عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية الشرعية 2,697 طالباً، وبلغت نسبة النجاح 69.3%، وتقدم لامتحانات الثانوية المهنية 22,128 طالباً، وبلغت نسبة النجاح 39.4%.
وسبق أن أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري مروان الحلبي أن نجاح طلاب الشهادة الثانوية ليس مجرد نتيجة، بل هو إنجاز وطني يعكس إرادة قوية وطموحاً كبيراً، مؤكداً أنهم أهل للمسؤولية وقادرون على متابعة طريق العلم بثقة وثبات، معرباً عن تهانيه للطلبة الناجحين.
العروبة – رهف قمشري
المزيد...