نظّم فريق التوعية في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحمص، بالتعاون مع مديرية الثقافة، جلسة توعوية ضمن أنشطة نادي “صُنّاع الأثر” الذي تستضيفه مديرية الثقافة لمجموعة من الأطفال، بهدف تعزيز ثقافة السلامة المجتمعية ونشر الوعي الوقائي لديهم.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مستمرة لتعريف الأطفال بالمخاطر المحيطة بهم، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل معها، ولا سيما في ظل وجود مخاطر موسمية وأخرى مرتبطة بمخلفات الحرب.
وأوضح محمد الحمود، رئيس دائرة التدريب في مديرية الطوارئ، أن الجلسة حملت عنوان “صيف آمن”، وتناولت مجموعة من المحاور التي ترتبط بسلامة الأطفال خلال فصل الصيف، من بينها مخاطر ضربة الشمس وطرق الوقاية منها، إضافة إلى التحذير من السباحة في الأنهار والسدود غير المخصصة لذلك، لما تحمله من مخاطر تهدد حياتهم.
وبين الحمود أن برنامج التوعية شمل أيضاً التعريف بمخاطر مخلفات الحرب التي ما زالت تشكل خطراً في عدد من المناطق، حيث جرى تدريب الأطفال على كيفية التعرف عليها، وضرورة الابتعاد عنها وعدم لمسها، وإبلاغ الجهات المختصة عند العثور عليها.
وأضاف أن الجلسة تضمنت تدريباً عملياً مبسطاً على مبادئ الإسعافات الأولية، بهدف تعزيز قدرة الأطفال على التصرف السليم في الحالات الطارئة لحين وصول فرق المساعدة.
ولفت الحمود إلى أن هذه الجلسات تأتي في إطار استراتيجية وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الهادفة إلى بناء قدرات المجتمعات المحلية وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث، مشيراً إلى أن البرنامج يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والثقافية في نشر ثقافة الوقاية والسلامة.
يُذكر أن الحملة التوعوية ستستمر لمدة شهر ونصف، بمعدل يوم تدريبي واحد أسبوعياً، ما يتيح الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال وتعزيز معارفهم في مجالات السلامة والوقاية.
العروبة – لانا قاسم