نظمت مديرية التربية والتعليم في حمص دورة تدريبية لمدرسي مادتي الفيزياء والكيمياء، بهدف تعزيز قدرتهم على استخدام الوسائل التعليمية والتجهيزات المخبرية الحديثة وتوظيفها في العملية التدريسية بما يتوافق مع المناهج المطورة، ويركز على التعلم القائم على التطبيق والتجربة.
وركزت الدورة على تطوير أساليب تدريس العلوم، والانتقال من التعليم النظري إلى التعليم العملي التفاعلي، من خلال تدريب المدرسين على استثمار التجهيزات المخبرية المتوفرة بكفاءة، بما يسهم في تحسين استيعاب الطلبة ورفع مستوى تحصيلهم العلمي، وجعل الحصة الدراسية أكثر تفاعلاً.
وتضمن البرنامج تطبيقات عملية على عدد من الوسائل والتجهيزات المخبرية، بهدف تبسيط المفاهيم العلمية وتحويلها إلى تجارب عملية تعزز الفهم وترسخ المعرفة، إضافة إلى دعم أساليب التعلم النشط ومراعاة تنوع أنماط التفكير لدى الطلاب.
وشملت التدريبات استخدام حقائب الميكانيك والكهرباء الساكنة، وآلة (ويمشورت)، والحقيبة المغناطيسية، وتجارب الأمواج بمختلف أنواعها، وحقيبة الضوء والجسر الضوئي، إلى جانب عدد من التجارب الكيميائية.
كما تناولت الدورة التدريب على استخدام علبة الكرات الفرنسية الخاصة بتشكيل الجزيئات ودراسة التهجين، وهي من الوسائل التعليمية المستخدمة في مناهج مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي.
وتم تزويد المشاركين بفلاشات علمية تتضمن بدائل تعليمية يمكن الاستفادة منها عند عدم توفر بعض التجهيزات، بما يساعد على تقديم المفاهيم العلمية بصورة واضحة وفعالة.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة مديرية التربية والتعليم لدعم تطوير العملية التعليمية في المواد العلمية، وتشجيع المبادرات التي تسهم في تبسيط العلوم وتعزيز الجانب التطبيقي لدى المدرسين والطلاب.
العروبة – رهف قمشري