تواصل الورشات الفنية في مركز اتصالات القصير أعمالها لإصلاح الأضرار التي لحقت بالشبكة الهاتفية جراء الحريق الذي اندلع في غرفة التفتيش بجانب مؤسسة الإسمنت أمس الخميس ، والذي أدى إلى احتراق عدد من الكوابل الرئيسية والفرعية، وخروج عدة مجموعات هاتفية عن الخدمة، ما تسبب بانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن عدد من أحياء مدينة القصير.
وأوضح رئيس مركز اتصالات القصير بهاء الدين حامد سعدية في تصريح لصحيفة” العروبة “أن الورشات الفنية باشرت أعمال الصيانة والمعالجة فور وقوع الحادث، بهدف إعادة الشبكة إلى وضعها الطبيعي، وضمان عودة الخدمات للمواطنين بأسرع وقت ممكن، وفق توجيهات الإدارة وخطة عمل وضعت لمعالجة الأضرار الناجمة عن الحريق.
وأشار سعدية إلى أن الكوادر الفنية تمكنت من إعادة الخدمة للمجموعة الهاتفية المخدمة لمنطقة المصرف الزراعي، وذلك بعد استكمال جميع الأعمال الفنية اللازمة وإصلاح الأضرار التي لحقت بالكابلات في تلك المنطقة.
وأضاف أن الورشة الفنية تواصل حالياً أعمالها لاستكمال توصيل باقي الكبلات المتضررة وإعادة الخدمة إلى المجموعات الأخرى التي خرجت عن الخدمة نتيجة احتراق الكبلات، مؤكداً أن العمل مستمر وفق برنامج يهدف إلى إعادة الشبكة إلى جاهزيتها بأسرع وقت ممكن.
وبيّن رئيس المركز أن الورشات تواجه من التحديات، أبرزها نقص بعض التجهيزات والمواد الفنية، إضافة إلى صعوبة العمل داخل غرف التفتيش الأرضية، ولا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة، إلا أن الكوادر الفنية تحرص على استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت للمواطنين.
وأكد سعدية أن أعمال الصيانة ستستمر حتى الانتهاء من معالجة كامل الأضرار وإعادة جميع المجموعات المتضررة إلى الخدمة، بما يسهم في تحسين واقع الاتصالات في مدينة القصير وتلبية احتياجات المشتركين.
وتأتي هذه الجهود ضمن متابعة فرع اتصالات حمص لمعالجة الأعطال الطارئة والحفاظ على استمرارية خدمات الاتصالات والإنترنت، عبر تسخير الإمكانات الفنية المتاحة وتسريع عمليات الإصلاح رغم الظروف والتحديات الميدانية.
العروبة – هيا العلي