أقامت مديرية ثقافة حمص محاضرة تعريفية حول «تحدّي القراءة العربي»، ألقت فيها الضوء على أهمية القراءة في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، ، وذلك ضمن فعاليات أسبوع الشعر والفنون الأدبية، بهدف التعريف بالمبادرة وآليات المشاركة فيها ودورها في ترسيخ ثقافة القراءة لدى الطلبة.
وشارك في المحاضرة 35 طفلاً ويافعاً، تعرّفوا إلى أهداف التحدي وأهمية القراءة في تطوير مهارات الفهم والتحليل والتفكير الناقد، إلى جانب دورها في تعزيز الاعتزاز باللغة العربية وتنمية القدرة على التعبير والحوار.
وبيّنت المحاضرة أن «تحدّي القراءة العربي» يتجاوز مفهوم المنافسة، ليشكل مشروعاً معرفياً يسعى إلى تحويل القراءة إلى عادة يومية مستدامة، من خلال تشجيع الطلبة على قراءة الكتب وتلخيصها ومناقشتها، بما يعزز معارفهم وثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على بناء الأفكار.
كما تناولت دور المدارس والمؤسسات الثقافية في دعم المشروع، من خلال تفعيل المكتبات وإنشاء نوادي القراءة وتنظيم الأنشطة الأدبية واللقاءات الثقافية، وتوفير بيئة محفزة تشجع الأطفال واليافعين على القراءة والإبداع.
واستعرض اللقاء نماذج من الطلبة المتميزين في مجال القراءة، ومن بينهم سيرين الرفاعي ومايا عاصي، تقديراً لشغفهما بالكتاب وتميزهما في هذا المجال.
وتأتي الفعالية في إطار جهود مديرية ثقافة حمص لنشر ثقافة القراءة ودعم المبادرات الأدبية، وتعزيز حضور الكتاب في حياة الأطفال واليافعين، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على الإبداع.
العروبة – سلوى الديب