العروبة – خاص
أكدت الجمهورية العربية السورية استمرار تعاونها الوثيق والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب الولايات المتحدة والدول الصديقة، بهدف معالجة إرث نظام الأسد البائد، وتفعيل عضوية سوريا الكاملة في الوكالة، وتعزيز الاستفادة من التطبيقات السلمية للطاقة النووية.
وأوضحت هيئة الطاقة الذرية السورية، في بيان نشرته عبر قناتها على «تلغرام» اليوم الإثنين، أن التعاون يستهدف أيضاً دعم سوريا في مجالات الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ولا سيما في قطاعات الصحة والغذاء والبحث العلمي.
وأكدت الهيئة أنها تمكنت منذ تحرير البلاد من إحراز تقدم ملموس في هذا الملف، بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية الذاتية، رغم التحديات التي تواجه عملها خلال المرحلة الراهنة.
وأشارت إلى محدودية القدرات التقنية المتاحة وعدم حصولها حتى الآن على الدعم الدولي الكافي، مجددة دعوتها إلى تشكيل لجنة دولية متخصصة تتولى تقديم الدعم الفني والقانوني اللازم.
وشددت الهيئة على أهمية توفير الدعم المطلوب لاستكمال جميع الإجراءات وفق أعلى المعايير الدولية، بما يعزز التعاون مع الجهات الدولية المختصة ويساعد على معالجة الملفات المرتبطة بإرث نظام الأسد البائد.
وكشفت عن استعدادها لاستقبال وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأيام المقبلة، موضحة أنه سيتم بصورة مشتركة الإعلان عن التقدم الكبير الذي تحرزه سوريا في هذا المجال.
وتأسست هيئة الطاقة الذرية السورية عام 1976 بوصفها جهة حكومية مسؤولة عن شؤون الطاقة الذرية وتطبيقاتها في المجالات السلمية، وتتولى وضع الأسس والقواعد الناظمة لهذه الاستخدامات في الأراضي السورية.
المزيد...