أعلنت مؤسسة الدفاع المدني السوري وفاة أربعة أشخاص، بينهم طفلان ورجلان، وإصابة ثلاثة آخرين، رجل وامرأة وطفلة، اليوم الجمعة 14 آب، إثر حادث سير وقع بالقرب من قرية حديدة على طريق حمص – طرطوس.
وأوضحت المؤسسة، بحسب المعلومات الأولية، أن خللاً في مكابح صهريج محمّل بمادة الفيول أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليه وانقلابه، بالتزامن مع مرور سيارة مدنية، ما تسبب باندلاع حريق كبير في موقع الحادث.
واستجابت فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظة حمص للحادث، وعملت على إخماد الحريق والسيطرة عليه، وتبريد الصهريج وتأمين الموقع.
وقدمت الفرق الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى مشفى تلكلخ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، كما انتشلت جثمان أحد المتوفين ونقلته إلى مشفى حمص الكبير.
وتشهد الطرقات حوادث سير متكررة ويومية تحصد أرواحاً وتتسبب بإصابات متفاوتة، في ظل مجموعة من العوامل المرتبطة بحالة الطرق والمركبات والسلوك المروري، ما يجعل السلامة المرورية واحدة من القضايا التي تتطلب تعزيز إجراءات الوقاية والحد من مسببات الحوادث.
وتتعدد الأسباب المؤدية إلى الحوادث بين السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور، والتجاوز الخاطئ والتشتت أثناء القيادة، إلى جانب الأعطال الفنية في المركبات، ولا سيما ما يتعلق بالمكابح والإطارات، فضلاً عن تأثير حالة بعض الطرق وضعف الإنارة والإشارات المرورية في بعض المواقع.
وتزداد خطورة الحوادث عند ارتباطها بمركبات النقل الثقيل والصهاريج، نظراً إلى أحجامها وحمولاتها، وما قد ينجم عن الحوادث التي تتعرض لها من أضرار واسعة، ولا سيما عند نقل المواد القابلة للاشتعال، الأمر الذي يضاعف الحاجة إلى الصيانة الدورية والتأكد من الجاهزية الفنية قبل الانطلاق.
وتبرز أمام تكرار الحوادث أهمية تكثيف التوعية المرورية، وتشديد الالتزام بقواعد السير والسرعات المحددة، وإجراء الفحوص الفنية والصيانة الدورية للمركبات، بالتوازي مع تحسين عوامل السلامة على الطرق، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية والمادية.
المزيد...