كشف وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل أن البنية التحتية للاتصالات داخل المباني ستصبح، للمرة الأولى في سوريا، جزءاً من نظام ضابطة البناء، بما يتيح إدراج متطلبات الاتصالات ضمن مرحلة تصميم الأبنية إلى جانب بقية الخدمات الأساسية.
وأوضح هيكل، عبر منصة «X» يوم أمس الجمعة، أن توفير سرعات إنترنت عالية عند مدخل البناء لا يحقق الغاية المطلوبة، في حال كانت التجهيزات الداخلية، من كابلات وأجهزة توجيه «راوترات»، غير قادرة على نقل هذه السرعات بكفاءة إلى المستخدمين.
وأشار إلى أن «الكود السوري للاتصالات في المباني»، الذي طرحته الوزارة للمشاورة العامة، يهدف إلى إدخال البنية التحتية للاتصالات في صلب تصميم المبنى منذ البداية، على غرار شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
وبيّن هيكل أن آلاف الأبنية في سوريا ستحتاج إلى رفع سوية بنيتها التحتية الداخلية بما يتوافق مع متطلبات الكود، الأمر الذي يفتح، بحسب ما ذكر، مجالاً واسعاً أمام فرص العمل والاستثمار وتقديم الخدمات المرتبطة بهذا القطاع.
وأكد أن الصيغة النهائية للكود ستصدر بالتعاون مع نقابة المهندسين ووزارة الإدارة المحلية والوزارات المعنية والمحافظات، لافتاً إلى أن العمل المشترك مع هذه الجهات بدأ بالفعل.
وأوضح أن طرح المسودة للمشاورة يهدف إلى الاستفادة من آراء وملاحظات المختصين والمهتمين، وصولاً إلى صياغة كود عملي يراعي الواقع السوري، ويلبي متطلبات البناء خلال السنوات المقبلة.
وكانت وزارة الاتصالات قد طرحت في التاسع من حزيران الماضي مسودة «الكود السوري للاتصالات في البناء» للمشاورة العامة، بهدف تلقي ملاحظات ومقترحات الجهات العامة والخاصة وأصحاب المصلحة والخبراء والمواطنين، تمهيداً لاستكمال مراجعتها واعتمادها وفق الأصول.
المزيد...