تحصين ومتابعة وإنذار مبكر.. خطة بيطرية لحماية 65 ألف رأس من الأبقار في حمص

العروبة – خاص
أطلقت مديرية زراعة حمص الحملة الثانية لتحصين الأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، مستهدفة نحو 65 ألف رأس في مختلف مناطق المحافظة، ضمن خطة وزارة الزراعة لتحصين كامل القطيع، على أن تستمر الحملة حتى نهاية أيلول الجاري.
وأوضح رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في مديرية زراعة حمص الدكتور عبد المالك المصري، في تصريح لـ«العروبة»، أن خطة التحصين تشمل جميع مناطق المحافظة، مشيراً إلى توزيع اللقاحات وفق أعداد الأبقار المسجلة في آخر جولة إحصائية للقطيع بكل منطقة.
وبيّن المصري أن اعتماد نتائج الجولة الإحصائية في توزيع اللقاحات يهدف إلى توفير الكميات والجرعات اللازمة لكل منطقة، بما يساعد الكوادر البيطرية على الوصول إلى القطيع المستهدف ضمن فترة الحملة.
وأشار إلى أن عمليات التحصين تنفذها الكوادر البيطرية العاملة في الوحدات الإرشادية، لافتاً إلى أن اللقاح يعطى للأبقار بمختلف أعمارها، كما أنه آمن خلال فترة الحمل ولا يؤثر فيها.
وأكد المصري أن التحصين يوفر مناعة نوعية ضد مرض الحمى القلاعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، ويسهم في الحد من انتشار المرض وحماية الثروة الحيوانية، موضحاً عدم تسجيل أي بلاغ عن حالة اشتباه بالإصابة بالمرض حتى تاريخه.
متابعة أسبوعية لنسب التنفيذ
وأوضح المصري أن شعبة متابعة اللقاحات في دائرة الصحة والإنتاج الحيواني تتولى مراقبة سير الحملة، من خلال جداول أسبوعية ترد إلى المديرية وتتضمن أعداد الأبقار التي جرى تحصينها في مختلف المناطق.
وأضاف أن هذه البيانات تتيح متابعة نسب التنفيذ ميدانياً وتقييم سير عمليات التحصين، وصولاً إلى تحقيق التغطية المستهدفة لكامل القطيع المشمول بالخطة الوزارية مع نهاية أيلول.
نقاط للإنذار المبكر
ولفت المصري إلى وجود نقاط للإنذار المبكر مخصصة للإبلاغ عن أي حالة اشتباه بالحمى القلاعية، بما يتيح التعامل معها واتخاذ الإجراءات الصحية والبيطرية اللازمة.
وبيّن أنه في حال رصد حالة مشتبهة، يجري فرض الحجر الصحي واتخاذ التدابير البيطرية المناسبة للحد من احتمال انتقال العدوى وانتشار المرض بين قطعان الأبقار.
وتجمع الحملة بين التحصين الدوري والمتابعة الصحية والإنذار المبكر، ضمن الإجراءات الوقائية التي تنفذها مديرية زراعة حمص لحماية الثروة الحيوانية والوصول إلى تغطية كاملة للقطيع المستهدف مع انتهاء الحملة.
ويُعد مرض الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الحيوانات مشقوقة الظلف، وفي مقدمتها الأبقار والأغنام والماعز، وينتقل بسرعة بين القطعان عبر الاحتكاك المباشر أو الإفرازات الملوثة والأدوات ووسائل النقل التي تعرضت للفيروس.
وتظهر الإصابة عادة من خلال ارتفاع درجة حرارة الحيوان وظهور بثور وتقرحات في الفم واللسان وحول الحوافر، إضافة إلى زيادة إفراز اللعاب وصعوبة الحركة وتراجع إنتاج الحليب، فيما تكون الإصابة أكثر خطورة لدى الحيوانات الصغيرة.
تعتمد مواجهة المرض بصورة أساسية على برامج التحصين الدوري والمراقبة البيطرية والكشف المبكر عن الحالات المشتبهة، إلى جانب عزل الحيوانات المصابة وتقييد حركتها واتخاذ الإجراءات الصحية اللازمة لمنع انتقال العدوى إلى قطعان أخرى.
وتكتسب حملات التحصين أهمية في المناطق التي تضم أعداداً كبيرة من الثروة الحيوانية، نظراً لما يمكن أن يسببه انتشار الحمى القلاعية من خسائر للمربين وتراجع في إنتاجية القطعان، ما يجعل الوقاية والمتابعة المستمرة من الأدوات الأساسية للحد من انتشار المرض.

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟