العروبة – خاص
تبحث إدارة المدينة الصناعية بحسياء آلية إعادة 94 مستثمراً حرفياً من المكتتبين على المقاسم الحرفية إلى مقاسمهم، بعد تعرضهم للفصل والإقصاء خلال عهد نظام الأسد البائد، بالتوازي مع العمل على إعادة تأهيل المنطقة الحرفية وتجهيزها بالخدمات اللازمة.
وتأتي معالجة الملف تنفيذاً لتوجيهات الحكومة السورية المتعلقة بإنصاف المتضررين وإعادة حقوقهم، وفق المتطلبات الإدارية والقانونية والفنية المعتمدة، بما يمكّن المستثمرين من استعادة نشاطهم والاستفادة من المقاسم المخصصة لهم.
وتعمل إدارة المدينة الصناعية حالياً على تجهيز المنطقة الحرفية بالبنى التحتية والخدمات اللازمة، ضمن عقد إعادة تأهيل المنطقة، تمهيداً لوضع المقاسم في الخدمة وعودة المستثمرين إلى ممارسة أعمالهم فور استكمال عمليات التخديم.
وتكتسب إعادة تأهيل المنطقة أهمية في دعم النشاط الصناعي داخل حسياء، إذ تسهم المنشآت والحرف العاملة فيها في توفير عدد من المكونات ومدخلات الإنتاج محلياً، وتعزيز التكامل بين الأنشطة الحرفية والصناعية.
وأبدى المستثمرون استعدادهم لاستكمال الإجراءات الإدارية والقانونية والفنية المطلوبة للعودة إلى مقاسمهم فور جهوزيتها، معربين عن رغبتهم في استئناف أعمالهم والمشاركة في إعادة تشغيل المنطقة الحرفية.
وتسهم عودة المستثمرين بالتزامن مع إنجاز البنية التحتية في استعادة النشاط الإنتاجي والحرفي تدريجياً، وتوفير احتياجات مرتبطة بالقطاع الصناعي، إضافة إلى تنشيط حركة السوق المحلية وسلاسل التوريد.
وتشكل معالجة أوضاع المستثمرين وإعادة تأهيل المنطقة الحرفية خطوة باتجاه تجاوز آثار الإجراءات التي تعرضوا لها خلال عهد نظام الأسد البائد، وتهيئة الظروف المناسبة لاستقرار أعمالهم واستثماراتهم داخل المدينة الصناعية.
وتدعم عودة المنشآت الحرفية إلى الإنتاج توفير فرص عمل جديدة وتعزيز ارتباط الصناعات بموردي المكونات والخدمات، بما يسهم في تنشيط القطاعات الإنتاجية ودعم الجهود المرتبطة بإعادة الإعمار.
ويمهد استكمال أعمال التخديم لعودة المستثمرين إلى مقاسمهم وتشغيل المنطقة الحرفية بصورة تدريجية، وتحويل المقاسم إلى وحدات إنتاجية فاعلة تعزز دور المدينة الصناعية بحسياء في النشاط الصناعي والحرفي والدورة الاقتصادية.
المزيد...