العروبة – خاص
دخلت مسالخ تدمر والقريتين والقصير وتلبيسة الخدمة بعد استكمال أعمال إعادة تأهيلها، ليرتفع بذلك عدد المسالخ العاملة في محافظة حمص إلى تسعة، ضمن إجراءات تستهدف تنظيم عمليات الذبح وتوسيع نطاق الرقابة الصحية على اللحوم والحد من الذبح العشوائي.
وأوضح رئيس شعبة المسالخ في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحمص الدكتور يونس الجدوع، في تصريح لـ«العروبة»، أن تشغيل المسالخ الأربعة يوفر مواقع نظامية لإجراء عمليات الذبح، ويتيح إخضاع اللحوم الحمراء للفحص الطبي البيطري قبل وصولها إلى المستهلك.
وبيّن الجدوع أن أعمال إعادة التأهيل شملت ترميم البنية التحتية وتأمين المعدات الضرورية لعمل المسالخ ومختلف المرافق الخدمية، إلى جانب تعيين كوادر مؤهلة ومدربة للإشراف على عمليات ذبح الحيوانات في مراحلها المختلفة.
وأشار إلى أن الذبائح تخضع بعد الفحص للأختام الرسمية التي تؤكد صلاحيتها للاستهلاك البشري، موضحاً أن الإشراف البيطري يسهم في الوقاية من انتقال الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان إلى المستهلك.
وأكد الجدوع أن دخول المسالخ الأربعة الخدمة يوسع نطاق الكشف الصحي على الذبائح، ويساعد في الحد من تداول اللحوم غير المطابقة للمواصفات، من خلال إجراء الفحوص اللازمة قبل طرحها في الأسواق.
وأضاف أن تشغيل المسالخ يعزز قدرة شعبة المسالخ على متابعة عمليات الذبح والكشف على الذبائح، والتحقق من الالتزام بالشروط الصحية والتعليمات الناظمة للعمل في مختلف مناطق المحافظة.
وأوضح الجدوع أن الشعبة تنفذ زيارات دورية ومفاجئة إلى أغلب مسالخ محافظة حمص، لمتابعة تطبيق الاشتراطات الصحية ومدى التزام العاملين بالتعليمات الوزارية المتعلقة بعمليات الذبح وسلامة اللحوم.
ولفت إلى أن جميع مسالخ محافظة حمص، والبالغ عددها تسعة مسالخ، أصبحت في الخدمة بصورة كاملة بعد استكمال أعمال الافتتاح والتأهيل، وكان آخرها مسالخ تدمر والقريتين والقصير وتلبيسة.
وتدعم عودة المسالخ الأربعة إلى العمل التوسع الميداني في الرقابة على الذبائح، وتوفير مواقع نظامية لإجراء عمليات الذبح والفحص البيطري، بما يعزز سلامة اللحوم المطروحة للاستهلاك والالتزام بالشروط الصحية المطلوبة.
المزيد...