العروبة – خاص
بحث وزير المالية محمد يسر برنية، مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية، سبل تعزيز الشراكة السورية- الأميركية، ولا سيما في المجال المالي، إلى جانب تطور العلاقات والتعاون بين البلدين خلال أكثر من عام ونصف العام.
وأفادت وزارة المالية عبر «تلغرام»، الخميس، بأن الجانب الأميركي أكد استمرار دعمه للجهود الرامية إلى إعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي، مشددًا على أهمية الاستفادة من الفرصة التي أتاحها الانفتاح المتزايد بين البلدين.
وأعرب برنية عن شكره للجانب الأميركي على الدعم الفني الذي قدمه خلال المرحلة الماضية، مؤكدًا استعداد سوريا لمواصلة التعاون والعمل المشترك بما يسهم في تطوير العلاقات المالية بين البلدين، وتعزيز اندماجها في النظام المالي الدولي.
وأكد وزير المالية التزام سوريا بالمعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (AML/CFT)، والعمل على تطوير الأطر التشريعية والرقابية ذات الصلة بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية.
وشدد برنية على سعي سوريا إلى الانفتاح على العالم وبناء علاقات مالية دولية قائمة على الثقة، بما يعكس قيم النزاهة والشفافية.
وتناول الاجتماع فرص توسيع التعاون وبناء القدرات في مجالات المالية العامة والإدارة الضريبية وإدارة الدين العام، في إطار تطوير مجالات العمل المشترك بين الجانبين.
واتفق الجانبان على مواصلة الحوار والتنسيق والبناء على ما تحقق من تقدم، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسار التعافي الاقتصادي والمالي في سوريا.
وبحث حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، في وقت سابق، مع وفد من وزارة الخزانة الأميركية، سبل تطوير التعاون المصرفي والنقدي وفتح قنوات جديدة للتواصل مع المؤسسات المالية الدولية.
وشارك ممثلون عن المصارف وشركات الصرافة وشركات الدفع العاملة في سوريا في سلسلة الاجتماعات التي تناولت مسارات التعاون المصرفي والنقدي مع الوفد الأميركي.
المزيد...