بعد 11 عاماً.. مدرسة “الجمعية الغربية” تعود لاستقبال طلابها في تدمر

العروبة – خاص

بعد أكثر من 11 عاماً على توقفها، عادت مدرسة “محمد مرعي التواب” المعروفة باسم “الجمعية الغربية”، إلى استقبال طلابها في مدينة تدمرعقب إعادة تأهيلها وتجهيزها لتضيف طاقة استيعابية تتجاوز 800 طالب وطالبة من الصف الأول حتى السادس، بالتزامن مع عودة الأهالي إلى المنطقة.

وأوضح مدير المجمع التربوي في تدمر حسان عبد اللطيف لـ”العروبة” أن أعمال ترميم المدرسة نُفذت بشكل أساسي من قبل جمعية “أربعاء حمص”، بعد أن أجرت لجنة الأبنية المدرسية كشفاً على المدرسة وحددت عدداً من النواقص، قبل أن يجري استكمالها من قبل حملة “خيرنا لأهلنا”.

وبين أن مبادرة “دعم التعليم” ساهمت في ترتيب الباحة وإزالة بعض الحمايات المعدنية، فيما عمل فريق “سما تدمر” على تركيب حمايات معدنية وتنفيذ إضافات أخرى، أسهمت في استكمال تجهيز المدرسة وتهيئتها لاستقبال الطلاب.

وأشار عبد اللطيف إلى أن إعادة تأهيل المدرسة تشكل إضافة للقطاع التعليمي في تدمر، نظراً لقدرتها الاستيعابية التي تتجاوز 800 طالب وطالبة، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المدارس الأخرى وتوفير مقاعد دراسية إضافية لأبناء المدينة.

ولفت إلى أن موقع المدرسة، بالقرب من منطقة المتقاعدين وحي الجمعية الغربية يمنحها أهمية خدمية، من خلال تسهيل وصول التلاميذ إليها والتخفيف من أعباء التنقل عن الأهالي.

وشملت أعمال التأهيل ترميم الجدران، وتنفيذ أعمال الوقاية والحماية، وتأهيل الأبواب الرئيسية، وتجهيز الحمامات والمشارب، إضافة إلى تأهيل خزان المياه والباحة المدرسية.

ورغم إعادة افتتاح المدرسة، لا تزال بحاجة إلى استكمال عدد من المستلزمات التعليمية والخدمية، أبرزها السبورات وتحسين الإنارة وتأمين المدافئ، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.

وحول واقع المدارس الأخرى في المدينة، أوضح عبد اللطيف أنه لم تعلن حتى الآن أي منظمة التزامها بترميم مدارس إضافية في تدمر، باستثناء مدرسة “زنوبيا” التي تولت الأمم المتحدة ملف تأهيلها، لافتاً إلى عدم وجود خطوات ملموسة وجدية لاستكمال أعمال الترميم في بقية المدارس

وأشار إلى أن استمرار تأهيل المدارس يتزامن مع عودة الأهالي والطلاب إلى المدينة، ما يرفع الطلب على المدارس المجهزة والقادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ.

وتشكل إعادة افتتاح مدرسة “الجمعية الغربية” خطوة جديدة في استعادة المرافق التعليمية في تدمر ، فيما تبقى مواصلة ترميم المدارس الأخرى ضرورية لتأمين بيئة تعليمية مناسبة ومواكبة أعداد الطلاب.

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟