لوتس: لمسنا قوة وإصراراً وجدية لدى القيادة السورية في بناء بيئة تشجع الأعمال والاستثمار

العروبة – خاص
أكد نائب رئيس غرفة التجارة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ستيف لوتس أن بعثة غرفة التجارة الأميركية لمست خلال زيارتها إلى دمشق «قوة وإصراراً وجدية» لدى القيادة السورية في بناء بيئة تشجع على الأعمال وتدعم الاستثمار، مرحباً بالسياسات الرامية إلى تشجيع الشراكة الاقتصادية.
وأوضح لوتس، خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الاقتصادي الذي عقد بدمشق الاثنين 14 أيلول، أن البعثة تعد الأولى من نوعها إلى سوريا، وتضم نحو 50 شركة وأكثر من 80 مبعوثاً يمثلون قطاعات اقتصادية متنوعة.
ووصف الزيارة بأنها دليل على «قوة ومتانة» العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات استعادت عافيتها عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا.
ونظمت إدارتا التعاون الدولي والشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين، بالتزامن مع وصول الوفد الاقتصادي الأميركي، اجتماعات وزارية على مدار اليوم، لبحث فرص تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الأميركية للعمل والاستثمار في سوريا.
وبحث وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، خلال اجتماع طاولة مستديرة مع الوفد الاقتصادي الأميركي، آفاق الشراكة والتعاون في مجالي الاتصالات والتكنولوجيا، ضمن التوجه لتطوير البنية الرقمية في سوريا.
وأكد هيكل أن إصلاح البنية التحتية الحالية لقطاع الاتصالات لا يمثل وحده الهدف المطلوب، موضحاً أن العمل يتجه إلى بناء شبكات وخدمات رقمية قادرة على تلبية احتياجات سوريا خلال العقود المقبلة.
وأوضح أن الشبكة الفقارية الوطنية تمثل أولوية أساسية في خطط تطوير القطاع، لما تؤديه من دور في تأمين ممرات سريعة لنقل حركة الإنترنت داخل سوريا، ورفع كفاءة الاتصال وتحسين جودة الخدمات.
وكشف هيكل أن تطوير قطاع الاتصالات المحمولة سيترافق مع إدخال استثمارات جديدة في شبكات الجيل الخامس، بما يسهم في تحسين جودة الاتصال وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية.
وبحث وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، بدوره، مع الوفد الاقتصادي الأميركي خلال اجتماع طاولة مستديرة، آفاق الشراكات الاقتصادية بين الجانبين، والرؤية الحكومية للمرحلة المقبلة، ودور القطاع الخاص والاستثمارات في النشاط الاقتصادي.
وأكد الشعار أن الحكومة تعتزم الانتقال من اقتصاد التراخيص والموافقات إلى «اقتصاد الإمكانيات»، والتوجه نحو اقتصاد سوق حر وتنافسي، يكون فيه القطاع الخاص المحرك الرئيسي للاستثمار والتوظيف والابتكار والإنتاج.
وأوضح أن دور الدولة في هذا التوجه سيركز على وضع القواعد ودعم المنافسة وبناء المؤسسات، بالتوازي مع تعزيز دور القطاع الخاص في دفع النشاطين الاقتصادي والاستثماري.
وكشف الشعار أن الرؤية المطروحة تستهدف انتقال الشركات من مجرد البيع في السوق السورية إلى الإنتاج فيها والتوريد منها والتوزيع عبرها، إضافة إلى خدمة الأسواق الإقليمية انطلاقاً من سوريا.
وأشار إلى أن الهدف يتمثل في انتقال سوريا من كونها سوقاً لإعادة الإعمار إلى منصة إنتاجية واقتصادية قادرة على جذب رأس المال، وتوسيع نطاق الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.
ولفت الشعار إلى أهمية حضور الشركات الأميركية، ليس فقط لما يمكن أن تجلبه من رؤوس أموال، وإنما لما تمتلكه من قدرات وتخصصات تبرع فيها الأعمال الأميركية، وفي مقدمتها تخصيص رأس المال والتكنولوجيا وإدارة المشاريع والهندسة المالية والإنتاجية والحوكمة.
ويأتي الحراك الاقتصادي بين الجانبين في إطار بحث فرص توسيع الشراكات والاستثمارات والإنتاج، وتعزيز دور القطاع الخاص، بالتوازي مع فتح مجالات جديدة أمام الشركات الأميركية للعمل والاستثمار في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟