وزير الثقافة يعزّي الفنان علي فرزات بوفاة زوجته.. مسيرة فنية حملت الكاريكاتير السوري إلى العالمية

العروبة – خاص
قدّم وزير الثقافة محمد ياسين الصالح أحر تعازيه للفنان السوري العالمي علي فرزات بوفاة زوجته، معبّراً عن صادق مواساته له ولأسرته، وراجياً للراحلة الرحمة ولعائلتها الصبر والسلوان.
ويُعدّ فرزات، المولود في مدينة حماة عام 1951، واحداً من أبرز رسامي الكاريكاتير السياسي في العالم، إذ نشر خلال مسيرته الفنية أكثر من خمسة عشر ألف رسم في صحف سورية وعربية ودولية.
وأسّس عام 2001 صحيفة «الدومري» الساخرة، التي كانت أول صحيفة مستقلة تحصل على ترخيص في سوريا منذ استيلاء حزب البعث على السلطة عام 1963، قبل أن تسحب السلطات ترخيصها وتتوقف عن الصدور عام 2003.
وأقام فرزات معارض فنية في عدد من العواصم والمدن العالمية، من بينها معرض في معهد العالم العربي بباريس عام 1989، فيما حصد خلال مسيرته مجموعة من الجوائز والتكريمات الدولية.
وحصل عام 1980 على الجائزة الأولى في مهرجان «إنترغرافيك» الدولي في برلين، كما نال الجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي للكاريكاتير في بلغاريا عام 1987، واختارته لجنة مهرجان مورج السويسري عام 1994 واحداً من خمسة من أبرز رسامي الكاريكاتير في العالم.
ونال جائزة الأمير كلاوس الهولندية تقديراً لمنجزه الثقافي والفني ودوره في توظيف فن الكاريكاتير أداة للنقد الاجتماعي والسياسي.
وحصل فرزات عام 2011 على جائزة «ساخاروف لحرية الفكر»، التي تعد أرفع تكريم يقدمه الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير.
وجاء اختياره للجائزة عقب تعرضه في دمشق، في آب من العام نفسه، للاختطاف والاعتداء الوحشي على أيدي مسلحين ملثمين يُعتقد أنهم كانوا تابعين لأجهزة (نظام الأسد البائد) أو موالين له، حيث ركز المعتدون ضرباتهم على وجهه ويديه وأصابعه في محاولة لمنعه من مواصلة الرسم.
تحولت صور يدي فرزات المصابتين عقب الاعتداء إلى رمز عالمي لمقاومة القمع والدفاع عن حرية الإبداع، فيما واصل حضوره الفني وحصد المزيد من الجوائز الدولية.
ومنحته منظمة «مراسلون بلا حدود» وصحيفة «لوموند» الفرنسية في العام نفسه جائزة حرية الصحافة لعام 2011 في فئة الصحفي، تقديراً لشجاعته وتمسكه بحرية التعبير.
حصل عام 2012 على «جائزة جبران تويني لحرية الصحافة»، التي تمنحها صحيفة «النهار» اللبنانية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للصحف وناشري الأنباء، تكريماً لإسهامه في الدفاع عن حرية الصحافة ومواجهة الاستبداد.
ونال عام 2013 «جائزة فاتسلاف هافل للمعارضة الخلّاقة»، التي تقدمها مؤسسة حقوق الإنسان للشخصيات التي تستخدم الإبداع والفن في تحدي الظلم والأنظمة الاستبدادية.
واختارت مجلة «تايم» الأميركية علي فرزات عام 2012 ضمن قائمتها السنوية لأكثر مئة شخصية تأثيراً في العالم، تكريساً لمكانته بوصفه أحد أبرز الأصوات الفنية المدافعة عن الحرية، وواحداً من أفضل خمسة رسامي كاريكاتير في العالم.

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟