العروبة – خاص
باشرت مديرية الموارد المائية في حمص أعمال إعادة تأهيل أقنية الري في بساتين واحة تدمر، بعد توقف المشروع عن العمل لأكثر من عشر سنوات، بهدف استعادة جاهزية شبكة الري وتأمين المياه لنحو 1060 هكتاراً من الأراضي الزراعية، بما يسهم في إعادة تنشيط الإنتاج الزراعي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
ويُقدّر عدد المستفيدين من المشروع بنحو 50 ألف نسمة، في ظل أهمية إعادة تشغيل شبكة الري لتمكين المزارعين من استثمار أراضيهم، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المائية خلال سنوات توقف المشروع.
أعمال ترميم وتعزيل لأقنية الري
تتضمن الأعمال الجارية ترميم المقاطع الخرسانية المتضررة في أقنية الري، وتعزيل القنوات وصيانتها، بهدف تحسين انسيابية المياه ورفع كفاءة الشبكة في إيصال المياه إلى الأراضي الزراعية المستهدفة.
كما تشمل الأعمال إعادة تأهيل المآخذ الحقلية وتزويدها ببوابات معدنية، إلى جانب صيانة العبّارات والجسور المائية، لمعالجة الأضرار التي لحقت بمكونات المشروع وتحسين عملية توزيع المياه.
وتستهدف هذه الإجراءات الحد من الفاقد المائي، وتعزيز كفاءة نقل المياه عبر الأقنية والمنشآت المرتبطة بها، بما يساعد على استعادة الجاهزية التشغيلية للمشروع بعد سنوات طويلة من التوقف.
1060 هكتاراً من الأراضي الزراعية المستفيدة
يستهدف المشروع تأمين مياه الري لنحو 1060 هكتاراً من الأراضي الزراعية في بساتين واحة تدمر، ما يتيح للمزارعين إعادة استثمار أراضيهم واستئناف الأنشطة الزراعية التي تأثرت بتوقف المشروع.
ومن المتوقع أن تسهم إعادة تشغيل شبكة الري في تحسين وصول المياه إلى المساحات المستهدفة، وتخفيف الأعباء المرتبطة بتأمين احتياجات الأراضي الزراعية، بما يدعم استمرارية الإنتاج ويرفع كفاءة استثمار الموارد المائية المتاحة.
كما تبرز أهمية المشروع في توفير الظروف المناسبة لاستعادة النشاط الزراعي في الواحة، وتعزيز قدرة المزارعين على الاستفادة من أراضيهم وتحسين مردودها الاقتصادي.
50 ألف نسمة في دائرة الاستفادة
يُقدّر عدد المستفيدين من مشروع إعادة تأهيل أقنية ري واحة تدمر بنحو 50 ألف نسمة، ما يعكس أهمية المشروع بالنسبة إلى المجتمع المحلي والأنشطة الزراعية المرتبطة به.
وتنعكس أهمية تأمين مياه الري على استقرار النشاط الزراعي ومصادر دخل الأسر التي تعتمد على استثمار الأراضي الزراعية، ولا سيما بعد سنوات من توقف المشروع وصعوبة الاستفادة من شبكة الري.
ومن شأن استعادة جاهزية الأقنية والمنشآت المائية أن تساعد على تحسين الظروف اللازمة للإنتاج الزراعي، وتدعم استقرار السكان وسبل معيشتهم في المنطقة.
إعادة تشغيل المشروع وتحسين كفاءة المياه
تركز أعمال التأهيل على معالجة الأضرار التي لحقت بشبكة الري، ورفع كفاءة مكوناتها لضمان نقل المياه وتوزيعها بصورة أكثر فاعلية على الأراضي المستهدفة.
وتكتسب صيانة الأقنية والمآخذ الحقلية والعبّارات والجسور المائية أهمية في الحد من الفاقد المائي، وتحسين الاستفادة من الكميات المتاحة، بما يدعم استمرارية عمل المشروع بعد إعادة تشغيله.
كما تتطلب المحافظة على نتائج التأهيل متابعة جاهزية الشبكة وصيانة منشآتها، لضمان وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية وتحقيق الاستفادة المطلوبة من المشروع.
استعادة النشاط الزراعي في الواحة
تأتي إعادة تأهيل أقنية ري واحة تدمر في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح البنية التحتية المائية وإعادة تشغيل المشاريع المتوقفة، بعد سنوات أثرت في قدرة المزارعين على استثمار أراضيهم وتأمين احتياجاتها من المياه.
ومع استمرار أعمال التأهيل، تتجه الجهود نحو إعادة المشروع إلى الخدمة، بما يتيح الاستفادة من المساحات الزراعية المستهدفة، ويسهم في دعم الإنتاج وتحسين الواقع المعيشي للأهالي في واحة تدمر.