ورشات تفاعلية في جامعة البعث لتعريف الجرحى الناجحين بآلية التقديم للمفاضلة واختيار الاختصاصات الجامعية

انطلقت في جامعة البعث ورشات تفاعلية لجرحى العمليات الحربية الذين سيكملون تعليمهم الجامعي بعد أن حققوا هذا العام النجاح بجدارة في شهادة الثانوية العامة.

وأوضح مشروع جريح الوطن على صفحته في (فيسبوك) أنه يعمل مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية ووزارة التعليم العالي على تعريف الجرحى الناجحين في شهادة التعليم الثانوي بآلية التقديم على المفاضلة العامة واختيار الاختصاصات الجامعية المناسبة لهم وفق النتائج التي حققوها في شهادة التعليم الثانوي.

ولفت المشروع إلى أن الورشات التفاعلية قدمت شرحاً عن أنظمة التعليم المختلفة (الافتراضي والعام والمفتوح والمنح الخاصة) لدعم خيارات الجرحى في استكمال دراساتهم الجامعية وكيفية انتقاء الاختصاص الأفضل.

وأشار المشروع إلى أنه في هذا العام سيكون الجرحى من جميع شرائح العجز (الجزئي وتحت الكلي والكلي) ضمن الجامعات والمعاهد بعد التوسع في المشروع لما يشكله الدعم التعليمي من فرصة لتعزيز طموحات الجرحى التعليمية والمهنية وتطلعاتهم نحو سوق العمل.

يذكر أنه تقدم لامتحانات الشهادة الثانوية لهذا العام 155 جريحاً من نسب عجز مختلفة نجح منهم 138 جريحاً.

وهكذا تبدو الاختصاصاتُ الجامعية أمام جرحى الوطن، مسيرة تعليم، وبوابة نجاح، وفرصة تمكين واستقلال مادي, وهكذا تبدو الطموحاتُ أكثر وضوحاً للاختيار نحو المستقبل والعَين دائماً على الاختصاص، تحملُه المفاضلة والرغبة والعلامة.

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار
تربية حمص تستعرض واقع التعليم منذ التحرير.. توسع في المدارس وعودة الطلاب وتحديات التأهيل والتمويل بدر أمام مجلس وزراء النقل العرب: سورية تعيد تأهيل شبكات النقل وتستفيد من الخبرات العربية لتعزيز الرب... سوريا تشارك في الدورة الـ105 للجنة الدائمة للإعلام العربي.. الخلف: تفتح آفاقاً للتعاون وتعزز حضور ال... أطفال اللجوء يعودون إلى سوريا.. وطن يعرفونه وعائلات يلتقونها للمرة الأولى النشرة الرياضية: حمص الفداء يتفوق على الطليعة وتكريم هادي عباس واستحقاقات آسيوية وأوروبية الضغط الدراسي بين طموح التفوق ومخاطر الإنهاك النفسي.. مسؤولية مشتركة للأسرة والمدرس اقتصاد العروبة: مؤشرات الأسواق مستقرة وحمص تشهد نشاطاً تجارياً ورقابياً وصناعياً تغيير مواقف السرافيس في حمص.. معاناة يومية للركاب والسائقين ومطالب بإعادة تنظيم النقل إنتاج الرمان في حمص يرتفع إلى 667 طناً.. إرشادات لحماية المحصول وتحديات في التسويق من مدفأة الحطب إلى شاشات الهواتف.. كيف تغيرت الجلسات العائلية في حمص؟