التقنين وقلة المازوت يحرمان الحي الجنوبي بالربوة المياه..

تكررت الشكاوى المتعلقة بمياه الشرب من أهالي قرية الربوة في ريف حمص الغربي وبشكل خاص الحي الجنوبي من القرية الذي يعاني سكانه من شح كبير بالمياه التي تصلهم مرة كل ١٠ أيام و لكن بسبب التقنين الطويل للكهرباء لا تصل إلى الحي المذكور كونه الأبعد عن محطة الضخ ويستغرق وصول المياه حوالي نصف ساعة وعند  ذلك تقطع الكهرباء مرة ثانية و هكذا ..

المهندس قيصر الخضر رئيس الوحدة الاقتصادية في خربة التين أوضح أن التقنين الكهربائي هو أحد أسباب عدم وصول المياه إلى الحي المذكور ناهيك عن النقص الكبير في كميات المازوت الأمر الذي لم يسمح بتعويض نقص الكهرباء.. من ناحية ثانية المنطقة غير منظمة وتم منذ أكثر من ١٠ سنوات مد شبكة مياه بالعمل الشعبي و نتيجة التوسع أحدثت منازل جديدة فوق الشبكة الحالية إضافة إلى التلاعب بفتح وإغلاق سكر المياه .و بين الخضر انه ضمن خطة المؤسسة استبدال شبكة المياه وفق شوارع نظامية فور توفر الاعتمادات اللازمة .

 

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة