قرية الحميدية بلا شبكة صرف صحي وشوارعها ترابية والمياه بالقطارة ..

وصلتنا مناشدة واستغاثة من أهالي قرية الحميدية المهاجرين في ريف حمص الشرقي التابعة لناحية عين النسر بينوا فيها معاناتهم من الواقع الخدمي المزري في قريتهم ..

وأوضحوا في شكواهم التي نأمل أن تصل للجهات المعنية في المحافظة وتعمل على حلها أن القرية غير مخدمة بشبكة صرف صحي وأكدوا أنه في عام 2008 تم مد خط الرئيسي لكن حتى تاريخه الشبكة غير مفعلة والحفر الفنية أصبحت بؤرة للتلوث حيث تسيل منصرفاتها في الشوارع وتصل للأراضي الزراعية ولا يخفى على أحد أضرار ومخاطر ذلك خاصة في ظل انتشار الكوليرا ,ويخشون من سقوط الأطفال الصغار في هذه الحفر المنتشرة في كافة أرجاء القرية ..أما المعاناة الأخرى فتتمثل في عدم تعبيد الشوارع الترابية ما عدا الطريق الرئيسي  ,مشيرين أن الشوارع تتحول في فصل الشتاء إلى مستنقعات وبرك مليئة بالوحل والأوساخ وتعيق حركة الأهالي والطلاب..

وأضافوا :معاناتنا الأكبر تتمثل بقلة مياه الشرب حيث تصلنا كل 20يوما  ولمدة نصف ساعة فنضطر لشرائها من الصهاريج الجوالة  بأسعار مرتفعة تحرق جيوبنا وقلوبنا فسعر خمس براميل 12000  ليرة وتكفي ثلاثة أيام ..

الأهالي يطالبون الجهات المعنية النظر بواقع حال هذه القرية الفقيرة,وتحسين واقعها الخدمي وتأمين أبسط المتطلبات الخدمية فهل ستجد مطالبهم آذانا صاغية ؟!!

 

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة