حفرة حي “الادخار” لم تردم ووعود “الإسكان”حبر على ورق   !!

رغم الوعود من قبل فرع مؤسسة الإسكان  بمتابعة  ومعالجة موضوع موقع الحفرة الموجودة  في حي “الادخار”السكن الشبابي  في الشارع المجاور للبرجين ٢٧٢_٢٧٣  والتي اشتكى الأهالي من وجودها و ذكروا في شكواهم التي تم نشرها في جريدة العروبة بتاريخ 23 حزيران  أنهم لم يعرفوا  الجهة التي قامت بحفرها بطول عشرة أمتار وبعرض حوالي سبعة أمتار وعلى عمق ثلاثة أمتار تقريباً ولم يُعرف سبب الحفر حتى هذه اللحظة التي تشكل خطرا على أطفالهم .

. لمعرفة الأسباب و الإسراع بمعالجة المشكلة تواصلنا مع  مدير فرع مؤسسة الإسكان الدكتور محمود علي الذي أوضح انه سيتابع الموضوع و يرسل لجنة إلى موقع الحفرة إلا أن الوضع وبعد مضي 3 أشهر لا يزال على حاله  والحفرة  دون تسوير مما يشكل  خطورة بالغة على المارة وخاصة الأطفال الذين يلعبون بالقرب منها بالرغم من مطالبات أهالي الحي ومناشدتهم للمعنيين باتخاذ الإجراءات اللازمة  حفاظا على سلامة أطفالهم  حسب المعلومات التي استقيناها من أهالي الحي .

وهنا نتساءل والكلام للمحررة لماذا لم يتم اتخاذ أي إجراء من قبل “الإسكان”  حتى نضمن سلامة الأهالي من وقوع أي ضرر و لماذا  لم تتم معالجة المشكلة  بشكل جذري والتعاون بشكل جدي بهدف تفادى  حدوث أي ضرر.

العروبة – هيا العلي

تصوير :رسلان خولي

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة