تكسي سرفيس..

الساعة الواحدة ظهرا أكثر من مئة مواطن قرب مديرية التربية  ينتظرون سرافيس التربية تقلهم إلى شرق المدينة السرافيس القادمة من الشرق ممتلئة بالركاب الذين مشوا من عند التربية حتى تقاطعوا مع طريق حماة ليتمكنوا من الظفر بمقعد يركبون ( روحة رجعة ) فيعودون إلى التربية ولكن لكي يحجزوا مقعدا أي يدفعون أربعمئة ليرة عن راكبين، والسؤال قبل شهر فقط لم يكن هذا الازدحام المذل للركاب فالكثيرون باتوا يركبون القرفصاء دون مقعد والمقاعد المخصصة لثلاثة يتكدس فوقها أربعة أو خمسة ،اليوم الازدحام تضاعف كثيرا  دون أن يتغير شيء في طبيعة حركة السكان مما يحصر المشكلة بسبب ارتفاع أسعار المازوت حيث يفضل بعض أصحاب السرافيس بيع مخصصاتهم فالربح مضمون ومضاعف أكثر عندما يوقف السرفيس فضلا عن توفير مصروف إصلاح وصيانة .مما يجعلنا نتساءل عن الخطوط التي تم دعمها بحصة حمص من باصات المنحة الصينية وضرورة توزيع القادم المرتقب منها على الخطوط الأكثر ازدحاما فالأخبار تؤكد التعاقد على عدد جديد من الباصات ،وريثما تأتي التوريدات الجديدة يمكن توجيه التكاسي للعمل كتكسي سرفيس بشرط أن تأخذ ألف ليرة أجرة الراكب الواحد وليس ألفي ليرة وتحديد الخطوط التي يمكن العمل عليها تكسي سرفيس …

نحن السوريين الذين صبرنا على حروب شرسة لا تذلنا مشكلة النقل،فهل حقا لا توجد حلول..

ميمونة العلي

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: نهائي سوري في الكيك بوكسينغ.. حمص الفداء يواجه أهلي حلب وريال مدريد يحسم الكلاسيكو مكافحة المخدرات والإرهاب والعدالة الجنائية.. كوادر من الداخلية السورية تتخرج في جامعة نايف العربية من يحيى الأسد إلى ضباط المخابرات والحرس الجمهوري.. الداخلية تكشف أسماء موقوفين من النظام البائد في ح... مع اقتراب الشتاء.. المفوضية السامية للاجئين تدعم 1135 أسرة عائدة إلى السخنة بريف حمص الشرقي اقتصاد العروبة: الدولار عند 122 ليرة والذهب يرتفع 150 ليرة.. رقابة تموينية وإجراءات خدمية في حمص «حمودي استشهد يا أبو زكور».. حكاية شهيد سبقت شهادته زفافه وعادت قصته إلى حمص مع إعلان توقيف المتهم ب... بعد أكثر من 13 عاماً.. «الإيكاو» تلغي تحذيرها بشأن الأجواء السورية والحصري يوضح التداعيات نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها يرهقان مزارعي الزيتون.. وفرة الإنتاج تقابلها تكاليف متزايدة سوريا توقع عقداً بقيمة 147 مليون دولار لتأهيل طريق البصيري – التنف بطول إجمالي 215 كيلومتراً «خود الأصيلة ونام عالحصيرة».. مثل حمصي يختصر قيمة العِشرة الطيبة وبساطة الحياة