قرى بلدية خلفة عطشى والحلول بين أخذ ورد

تبقى مشكلة تأمين مياه الشرب من أهم المشاكل التي تتصدر الحاجات الأساسية لأهالي قرى خلفة وتلعداي وتلقطا.

 

يذكر أنه تم حفر عدة آبار في منطقة جبال الشومرية عام 2006 لتغذية قرى المنطقة  وهو مشروع مشترك بين مدينتي حمص وحماة حيث نفذته الوحدة الاقتصادية في مدينة السلمية .

وكان عدد المشتركين في القرى المذكورة عند تنفيذ المشروع قليلا ووبعد عدة سنوات ازداد عدد الأهالي بشكل لافت جراء التوسع العمراني والمهجرين الذين استقروا في القرية بسبب الحرب . ويبلغ عدد المشتركين 1200 مشترك.

 

ومع ذلك بقيت كمية المياه المخصصة لأهالي تلك القرى ذاتها ولم يطرأ عليها أي زيادة منذ ذاك الحين.. وكل 20 أو 25 يوماً تضخ المياه مرة واحدة فقط ..!

وباتت تلك القرى عطشى بكل معنى الكلمة ..؟! مما اضطر الأهالي لشراء  المياه من الصهاريج … وقيمة  كل خزان سعة 20 برميلاً 60 ألف ل.س هذا ما ذكره عبد الهادي الشمالي رئيس بلدية خلفة ويقترح إمكانية تخصيص بئر واحد من الآبار  التي تم حفرها  في المشروع الآنف الذكر لصالح قرى بلدية خلفة “.

العروبة: نبيلة إبراهيم

المزيد...
آخر الأخبار
وزير الإعلام السوري يشارك في منتدى TRT World Forum بإسطنبول لمناقشة التحولات الدولية والتحديات العال... مزارعو حمص بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف العائد.. أين تذهب أرباح المحاصيل؟ وزارة النقل: 2.2 مليون طن حركة الشحن في تشرين الأول و60 نقطة لمراقبة الحمولات بين ورش العمل وبسطات البيع ورعاية الإخوة.. أطفال يحملون أعباء تفوق أعمارهم حين فرّقت الحرب جيران العمر.. ذاكرة الحارات الحمصية تبحث عن وجوهها الغائبة حكايات عاطفية ومظاهر مترفة.. هل تعكس المسلسلات المعربة حياة المشاهدين؟ المركزي السوري ينظم العمولات والرسوم المصرفية.. حظر رسوم توطين الرواتب والاشتراكات التلقائية النشرة الرياضية: فوز نادي خالد بن الوليد في دوري الدرجة الأولى ومشاركة سورية مرتقبة في شطرنج آسيا أمام مجلس الاتحاد الأوروبي.. سوريا تطرح رؤية للتعاون الأمني والتمويل التنموي وعودة اللاجئين اقتصاد العروبة: ارتفاع الذهب واستقرار الصرف وتحركات لتنظيم النشاط التجاري في حمص