نقطة على السطر..فلتكن أحلامنا وردية

بالطبع كلنا يحلم بحياة كريمة لكي نعطي لهذه الحياة قيمة و معنى و السيرورة بها إلى حيث يجب أن تكون إذ كل الأشياء العظيمة كانت في بدايتها لحظة حلم اختلطت فيها رغبة الإنسان في تغيير حياته و إرادته في صنع مستقبله
من أجل هذا يجب ألا نفقد قدرتنا على أن نحلم على الرغم أن الواقع الصعب الذي يضعنا أمام سلوكيات لا نرضى عنها يقف وراءها جشعون يستمرون كل يوم في غيهم تضخمت من خلالهم فئة خطيرة من الانتهازيين سدت منافذ الهواء النقي ليس معنى هذا أن نلقي بأنفسنا بالكامل في بحار من الأحلام الوردية .
بل يجب أن نعد أنفسنا الإعداد السليم للمساهمة في الاصلاح و الرقي … أن يكون لكل منا موقف ايجابي نسعى من خلاله لتحقيق ما نريد لنترك وراء ظهورنا التأوهات و الدموع ونستبدلها بعبارات من شأنها التخفيف عن الجميع
و أن ننسى ما نتجرعه كل يوم من صعوبة الحياة لنعود إليها في ظروف أحلى و أبهى ، أو أن نختلق المبررات كي تذوب جبال الثلج و تتبلور الآمال المختبئة خلفها و لنتجاوز الصعوبات و المشاكل و التي تجعلنا نتحدث من مواقع القوة لا من مواقف الضعف
إذا فلنجعل أحلامنا دائماً ايجابية و نسعى لتحقيقها فور ولادتها فالحلم في الحقيقة أساس الواقع و بداية كل ما تحقق فعلياً و لتكن أحلامنا كثيرة رغم أنف الواقع فإذا لم تتحقق جميعها فإن القليل منها يكفي
عفاف حلاس

المزيد...
آخر الأخبار