المدن الصناعية السورية تروج لفرص الاستثمار في معرض دمشق الدولي

يتيح جناح المدن الصناعية لزوار معرض دمشق الدولي فرصة الاطلاع على الخدمات المقدمة، والمقاسم المطروحة للاكتتاب، وغيرها من المشاريع الاستثمارية الممكنة  في المدن الصناعية الأربعة، وهي عدرا بريف دمشق وحسياء بحمص وباب الهوى والشيخ نجار بحلب،  حيث يشكل المعرض مساحة للترويج والتشجيع على الاستثمار بها.

وفي تصريحات لمراسل سانا ضمن جناح المدن الصناعية بالمعرض، نوه القائمون على المدن الصناعية من مختلف المحافظات بأهمية المشاركة لجهة التعريف بنظام الاستثمار الجديد بالمدن الصناعية، الذي أصدرته وزارة الاقتصاد والصناعة في حزيران الماضي، والذي يقدم تسهيلات، وحوافز كبيرة للمستثمرين الراغبين بإقامة منشآتهم في تلك المدن.

وأكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة، المهندس باسل عبد الحنان، أن المدن الصناعية تشكل العمود الأساس للاستثمار الصناعي في سوريا، مشيراً إلى أن توافر بنية تحتية متكاملة في هذه المدن يعد عاملاً محفزاً وجاذباً للمستثمرين للبدء بمشاريعهم.

وأشار عبد الحنان إلى أن قانون الاستثمار الجديد أسهم بشكل كبير في تنشيط حركة الاكتتاب داخل المدن الصناعية، وخلق مناخاً أكثر تشجيعاً للاستثمارات، مبيناً أن الوزارة تعمل شريكاً رئيسياً في إنجاح العملية الاستثمارية من خلال التعاون مع إدارات المدن الصناعية لتأمين بيئة عمل مناسبة.

وأكد أن نسبة كبيرة من المشاريع الصناعية التي تم الاتفاق عليها مؤخراً ستنفذ داخل هذه المدن، لما توفره من مقومات داعمة، ومناخ ملائم لنمو الاستثمار الصناعي.

من جانبه، أوضح مسؤول العلاقات العامة في إدارة المدن الصناعية، فادي الخطيب، أن الإدارة تعمل على تنظيم عمل المدن بما ينسجم مع التوجهات الحكومية، حيث تعد حلقة وصل بين توجيهات الوزارة وإدارات المدن الكبرى.

وأشار إلى أن المعرض يعد فرصة مهمة لتعريف المستثمرين بنظام الاستثمار الجديد، الذي يتميز بالمرونة، ويهدف إلى خلق مناخ ملائم للاستثمار الصناعي، مع التركيز على الترويج للاستثمار داخل المدن الصناعية، وإبراز المزايا التي يوفرها النظام الجديد، وخصوصاً في المدن الصناعية الكبرى، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل جديدة.

أوضح مدير المدينة الصناعية في الشيخ نجار بحلب، المهندس أحمد كردي، أن المدينة شهدت نمواً ملحوظاً في عدد المصانع العاملة، حيث ارتفع العدد من 960 معملاً إلى نحو 1500 حالياً، بفضل التسهيلات والخدمات المتوفرة من كهرباء ومياه وبيئة آمنة تدعم العمل والإنتاج.

أشار المهندس مدين رشيد، رئيس دائرة الاستثمار في مدينة باب الهوى الصناعية بحلب، إلى أن العمل جارٍ على توسعة المدينة الصناعية نظراً لموقعها الحيوي بين حلب وإدلب، مما يفتح المجال أمام الصناعيين للمشاركة في الاكتتاب واستقطاب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.

وأوضح حسين عبد الغني، مسؤول العلاقات العامة في المدينة الصناعية بعدرا بريف دمشق، أن المدينة تقدم مختلف الخدمات للمستثمرين، واستقبلت خلال الأشهر الماضية عدداً كبيراً من المستثمرين، الذين أبدوا رغبة فعلية في العمل ضمن قطاعات متعددة.

وأضاف: إن الإقبال دفع لتوسيع نطاق التخصصات الصناعية لتشمل مجالات متنوعة، تلبي حاجات السوق وتفتح فرصاً أوسع أمام الصناعيين، مشيراً إلى أن المعرض يشكل مناسبة مهمة للتعريف بنظام الاستثمار في المدينة والفرص المتاحة فيها، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة بالمناخ الاستثماري في سوريا.

أكد مدير المدينة الصناعية في حسياء بحمص، طلال زعيب أن المشاركة في المعرض تهدف إلى توضيح الإمكانيات الكبيرة للمدينة، وطرح فرص الاستثمار المتنوعة، سواء في إقامة منشآت صناعية جديدة أو المساهمة في مشاريع البنية التحتية والتطوير العقاري.

وأشار إلى أن إعلان نظام الاستثمار الجديد أسفر عن طرح 126 مقسماً تقدم إليها 96 مستثمراً، خُصص منها 74 مقسماً، كما تم قبل المعرض طرح 84 مقسماً آخر، تقدم إليها أكثر من 20 مستثمراً، وتشمل الاستثمارات مجالات متنوعة مثل الحديد، والسيارات، والإسمنت، والمواد الغذائية، والصناعات الكيميائية وغيرها.

يشار إلى أن معرض دمشق الدولي افتتح الأربعاء الماضي وتشارك به 800 شركة محلية وعربية ودولية، ويستمر حتى الـ 5 من أيلول القادم، ويفتتح أبوابه أمام الزوار يومياً من الساعة الخامسة عصراً حتى الحادية عشرة ليلاً.

المزيد...
آخر الأخبار