بحث وزير الصحة مصعب العلي مع سفير الإمارات العربية المتحدة في سوريا حمد راشد بن علوان الحبسي، سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق اليوم الأحد، آفاق تطوير التعاون الصحي، ولا سيما في مجالات دعم التحول الرقمي في القطاع الصحي، وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الرائدة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها.
وأكد وزير الصحة أهمية توسيع مجالات التعاون مع الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن القطاع الصحي يشهد خطوات متقدمة في مسار التعافي والتطوير، ولا سيما في المجال الدوائي، حيث بدأت الصناعة الدوائية الوطنية تستعيد عافيتها، ونجحت سوريا في تصدير الأدوية المصنعة محلياً إلى أكثر من 23 دولة، من بينها الإمارات، إضافة إلى تغطية نحو 85 % من احتياجات السوق المحلية.
وأوضح وزير الصحة أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بتحديث البنية التحتية الصحية وتعزيز التحول الرقمي، لما له من دور محوري في تحسين إدارة الخدمات الصحية وتسهيل وصول المواطنين إليها، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز التعاون المشترك بما يدعم هذه الجهود.
من جهته، أكد السفير الحبسي متانة العلاقات الثنائية التي تجمع سوريا و الإمارات، مشدداً على حرص بلاده على تمتين وتطوير علاقات التعاون المشترك، ولا سيما في القطاع الصحي، بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين، ويدعم جهود التنمية والتعافي.
حضر الاجتماع معاون وزير الصحة حسين الخطيب، ومدير التعاون الدولي بالوزارة زهير القراط، وعدد من المديرين والمعنيين.