حذر خبراء الصحة من أن الإفراط في استخدام الشاشات الإلكترونية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، قد يؤثر سلباً على نموهم البدني والفكري والاجتماعي، ويزيد من اضطرابات النوم ويعيق تطوير المهارات اللغوية والاجتماعية.
وحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني Only My Health المتخصص بالصحة، فإن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال(AAP)، نصحت بعدم تعريض الأطفال دون سن السنتين للشاشات إلا لمكالمات الفيديو مع الأقارب، بينما يجب ألا يتجاوز الأطفال من عمر سنتين إلى خمس سنوات ساعة واحدة يومياً من المحتوى التعليمي والتفاعلي، مع ضرورة متابعة الوالدين للمحتوى ومناقشته مع الأطفال لتعزيز فهمهم واستيعابهم.
وأشار الدكتور أجاي دوجرا، استشاري الطب النفسي، إلى أن الاستخدام المعتدل للشاشات لا يضر الطفل إذا تم توجيهه بشكل صحيح، مؤكداً أن أهم عوامل ضمان طفولة صحية تشمل، المحتوى المناسب، والوقت المحدود للشاشات، والتفاعل الأسري المباشر، والأنشطة البدنية والإبداعية.
وتشير الدراسات إلى أن السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل حاسمة لتطور الدماغ، والمهارات اللغوية والاجتماعية، والقدرات الحركية، وأن الإفراط في الشاشات قد يعيق بناء الروابط العصبية الضرورية للنمو الصحي، ما يجعل إشراف الوالدين وتحديد وقت الشاشة أمراً أساسياً لضمان طفولة متوازنة وآمنة.