نظّمت وزارة الأوقاف، ورشة عمل في محافظة حمص في إطار برنامجها الخاص بـ ترشيد وتكامل العمل الدعوي، بمشاركة معاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي ضياء الدين البرشة، ومدير أوقاف حمص محمد سامر الحمود، إضافة إلى عدد من العلماء والدعاة.
وتركزت فعاليات الورشة على تعزيز التكامل بين الجهود الدعوية وتطوير الأداء، وتوحيد الرؤى والخطط الدعوية، بهدف ضمان وصول رسائل الدعوة إلى المجتمع بشكل أكثر فعالية ضمن إطار مؤسسي منظم ومستدام.
وتأتي هذه الورشة كجزء من سلسلة فعاليات تشرف عليها وزارة الأوقاف، تهدف إلى دعم العمل الدعوي، وتطوير أدواته، وتعزيز التنسيق بين الكوادر الدينية والإدارية في المديريات المختلفة.
وفي تصريح سابق، أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري أن الدعوة التي أصدرتها الوزارة للتكبير في المساجد والقنوت في الصلوات جاءت تعبيراً عن مشاعر الشكر لله، وفرحاً بانتصارات الجيش العربي السوري وتحرير مناطق واسعة من شرق البلاد من سيطرة المجموعات الانفصالية.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تندرج ضمن التقاليد الدينية المعهودة في مثل هذه المناسبات الكبرى، لافتاً إلى أن الوزارة أرادت من خلالها ترسيخ القيم الإيمانية والوطنية في الوجدان العام، وبيان الفارق بين مشروع الدولة الذي يحمي الجميع، والمشاريع التي فرّقت السوريين وهددت وحدتهم.
وأشار إلى أن دعوة الأوقاف ليست موجهة ضد أي مكوّن من مكونات الشعب السوري، بل جاءت احتفالاً باستعادة السيادة الوطنية، وتقديراً لتضحيات أبناء الجيش، مشدداً على أن المساجد ستبقى منابر للوحدة والدعاء الصادق من أجل أمن واستقرار البلاد.
وشدد شكري في ختام تصريحه على أن سوريا، التي تنهض من محنتها، تحتاج إلى خطاب ديني جامع يرسّخ قيم التسامح والانتماء، ويواكب تطلعات الشعب نحو مرحلة جديدة من البناء والعدالة.