جاهزية تربوية شاملة في حمص مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني

تدخل العملية التعليمية في محافظة حمص الفصل الدراسي الثاني وسط تحضيرات واسعة وإجراءات تنظيمية وخدمية، تهدف إلى ضمان استقرار المدارس وتأمين بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والكادر التدريسي، في ظل متابعة حثيثة من مديرية التربية والتعليم لمختلف التفاصيل الإدارية والتربوية.

وأكدت مديرة التربية والتعليم في محافظة حمص الدكتورة ملك السباعي أن المديرية تعمل بشكل متواصل على متابعة الواقع التربوي ومعالجة الصعوبات الإدارية والخدمية، بما يضمن انتظام الدوام المدرسي واستقرار العملية التعليمية.

وأوضحت أن المديرية درست طلبات نقل الحالات الإنسانية وفق معايير دقيقة، بالتوازي مع سد النقص الحاصل في الكوادر الأصيلة، إلى جانب إعداد قرارات صرف رواتب الوكلاء بشكل مركزي، الأمر الذي يسهم في تحقيق الاستقرار الوظيفي وتحسين الأداء الإداري في المدارس.

وفي إطار الاستعدادات الميدانية، أشارت السباعي إلى توجيه جميع المدارس بضرورة الجاهزية الكاملة لاستقبال الطلاب، من حيث تأمين الكادر التدريسي ووسائل التدفئة والارتقاء بمستوى النظافة، بما يضمن بيئة تعليمية سليمة وآمنة.

وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، بيّنت أن المديرية تنسق مع المؤسسة العامة للمطبوعات لتأمين الكتب وتوزيعها في الوقت المناسب، بما يلبي احتياجات الطلاب في مختلف المراحل التعليمية دون تأخير.

وعلى الصعيد التدريبي، أكدت تنفيذ مجموعة من الدورات التخصصية الهادفة إلى تطوير الكوادر التربوية والإدارية، شملت دورات في الدعم النفسي، ودورة خاصة بالوكلاء، ودورة تدريب المديرين، إضافة إلى دورات إعداد مدربين في مجال الدعم النفسي.

وفي جانب تأهيل البنية التحتية، ذكرت السباعي أنه تم الانتهاء من ترميم 50 مدرسة، فيما تتواصل أعمال الترميم في 50 مدرسة أخرى، ضمن خطة شاملة لتحسين الواقع الخدمي والتربوي في المحافظة.

وختمت مديرة التربية حديثها بالتأكيد على أن عدد المدارس العاملة في محافظة حمص بلغ 1702 مدرسة، مقابل 281 مدرسة خارج الخدمة، مشددة على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لإعادة المدارس المتضررة إلى الخدمة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار العملية التعليمية وجودتها

المزيد...
آخر الأخبار