أصدر الرئيس أحمد الشرع، اليوم الأحد 1 شباط/فبراير 2026، المرسوم رقم (10) القاضي بتعيين اللواء عبد القادر الطحان نائبًا لوزير الداخلية، خلفًا لمنصبه السابق كمُعاون للوزير للشؤون الأمنية.
كان اللواء الطحان قد رُقي إلى رتبة لواء في 25 أيار/مايو 2025، وتسلّم حينها منصب معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية، وذلك بعد مسيرة امتدت على مدار سنوات في العمل العسكري والأمني والإداري، ضمن عدة مواقع قيادية.
ينحدر اللواء عبد القادر الطحان من مدينة حلب، حيث وُلد عام 1980، وبدأ دراسته في مدرسة الشعبانية الشرعية، ثم في معهد الفتح الإسلامي بدمشق عام 2001، قبل أن يسجل في كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة حلب عام 2008.
ومع انطلاق الثورة السورية عام 2011، اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة، إلا أنه استكملها لاحقًا في جامعة إدلب، وتخرّج من قسم الآداب، كما التحق ببرنامج الدراسات العليا (الماجستير) في تخصّص الأدبيات.
التحق الطحان بصفوف الثورة منذ بداياتها، وتدرج في مناصب عسكرية وأمنية عديدة، حيث شغل موقع قائد كتيبة القدس بريف حلب الغربي منذ عام 2011، ثم قائدًا عسكريًا في خان العسل عام 2015، لينتقل عام 2016 إلى العمل الأمني ويتولى منصب المسؤول الأمني للقاطع الغربي في حلب.
وفي عام 2017، تولى منصب نائب المسؤول الأمني لمحافظة حلب، ثم المسؤول الأمني للقاطع الغربي في إدلب، كما شغل موقع مدير منطقة جسر الشغور، ومسؤول متابعة حكومة الإنقاذ بين عامي 2021 و2023.
وكان تابع اللواء الطحان مهامه ضمن وزارة الداخلية، حيث تولى رئاسة إدارة الرقابة والتفتيش، وأشرف على مكتب حلب خلف خطوط العدو، قبل أن يُرقّى إلى موقعه الجديد كنائب لوزير الداخلية، في خطوة تعكس تراكم خبراته الميدانية والإدارية ضمن مفاصل الدولة.