بحث الرئيس أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستجدات الأوضاع في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة دعم المسار السياسي في سوريا وتعزيز عوامل الاستقرار.
وتناول الاتصال، الذي جرى اليوم السبت، الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، حيث قدّم الرئيس ماكرون تهنئته بهذا الاتفاق، مشدداً على أهمية تنفيذه بما يضمن وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق والدعم لسوريا وشعبها، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتحقيق العدالة ودفع مسار إعادة الإعمار.
وأعلنت الحكومة السورية أمس الجمعة التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”يقضي بوقف إطلاق النار، في إطار تفاهم شامل يتضمن دمجاً متسلسلة للقوى العسكرية والإدارية بين الطرفين، إضافة إلى دخول قوات الأمن إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة كامل المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.